موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٥٥٦٩.الكافي عن يونس بن ظبيان : الزّيادَةَ وَالنُقصانَ كانَ مَخلوقا . قالَ : قُلتُ : فَما أَقولُ ؟ قالَ : لا جِسمٌ ولا صورَةٌ وهُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، لَم يَتَجَزَّأَ ولَم يَتَناهَ ولَم يَتَزايَد ولَم يَتَناقَص ، لَو كانَ كَما يَقولونَ لَم يَكُن بَينَ الخالِقِ والمَخلوقِ فَرقٌ ، ولا بَينَ المُنشِئ وَالمُنشَأ ، لكِن هُوَ المُنشِئُ ، فَرقٌ بَينَ مَن جَسَّمَهُ وصَوَّرَهُ وأَنشَأَهُ ، إِذ كان لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ولا يُشبِهُ هُوَ شَيئا . [١]
٥٥٧٠.التوحيد عن محمّد بن عبد اللّه الخراساني خادم الرض دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ عَلَى الرِّضا عليه السلام ... قالَ : فَحُدَّهُ لي . قالَ لا حَدَّ لَهُ . قالَ : ولِمَ؟ قالَ : لِأَنَّ كُلَّ مَحدودٍ مُتنَاهٍ إِلى حَدٍّ ، وإِذَا احتَمَلَ التَّحديدَ احتَمَلَ الزِّيادَةَ ، وإِذا احتَمَلَ الزِّيادةَ احتَمَلَ النُّقصانَ ، فَهُوَ غَيرُ مَحدودٍ ولا مُتَزايِدٍ ولا مُتناقِصٍ ولا مُتَجَزِّىًولا مُتَوَهَّمٍ . [٢]
٥٥٧١.الإمام الجواد عليه السلام : كُلُّ مُتَجَزِّىًأَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . [٣]
[١] الكافي : ١ / ١٠٦ / ٦ ، التوحيد : ٩٩ / ٧ ، بحار الأنوار : ١٠ / ٤٥٣ / ١٩ .[٢] التوحيد: ٢٥٠ و٢٥٢/٣، عيون أخبار الرضا: ١/١٣٢/٢٨، علل الشرائع : ١١٩/١ ، الاحتجاج: ٢/٣٥٥/٢٨١ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٧ / ١٢ .[٣] الكافي : ١ / ١١٦ / ٧ ، التوحيد : ١٩٣ / ٧ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٦٨ / ٣٢١ كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ٤ / ١٥٣ / ١ .