موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
٥٥٤٨.التوحيد عن عبد اللّه بن قيس عن الإمام الرِّضا علي مَبْسُوطَتَانِ» [١] فَقُلتُ لَهُ : لَهُ يَدانِ هكَذا ؟ وأَشَرتُ بِيَدي إِلى يَدِهِ . فَقالَ : لا ، لَو كانَ هكَذا لَكانَ مَخلوقا . [٢]
٥٥٤٩.معاني الأخبار عن محمّد بن عيسى بن عبيد : سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيَّ عليهماالسلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ السَّمَـوَ تُ مَطْوِيَّـتٌ بِيَمِينِهِ» ، فَقالَ : ذلِكَ تَعييرُ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لِمنَ شَبَّهَهُ بِخَلقِهِ ، أَلا تَرى أَنَّهُ قالَ : «وَ مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ السَّمَـوَ تُ مَطْوِيَّـتٌ بِيَمِينِهِ» كَما قالَ عز و جل «وَ مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالَواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ ءٍ» [٣] ثُمَّ نَزَّهَ عز و جلنَفَسَهُ عَنِ القَبضَةِ وَاليَمينِ ، فَقالَ : «سُبْحَـنَهُ وَ تَعَــلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » . [٤]
٥٥٥٠.الإمام المهدي عليه السلام ـ في تَوقيعِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيِّ: إِنَّ اللّه َ تَعالى هُوَ الَّذي خَلَقَ الأَجسامَ ، وقَسَّمَ الأَرزاقَ ؛ لِأنَّهُ لَيسَ بِجِسمِ ولا حالٍّ في جِسمٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، وأَمَّا الأَئِمَّةُ عليهم السلام فَإِنَّهُم يَسأَلونَ اللّه َ تَعالى فَيَخلُقُ ، ويَسأَلونَهُ فَيَرزُقُ ، إِيجابا لِمَسأَلَتِهِم ، وإِعظاما لِحَقِّهِم . [٥]
راجع: ج ٣ ص ٣٠٣ «آفاق معرفة اللّه » ، ص ٣٥٧ «التعرّف على توحيد اللّه » ، ج ٤ ص ٢٧ «الأحد ، الواحد» .
[١] المائدة : ٦٤ .[٢] التوحيد : ١٦٨ / ٢ ، معاني الأخبار : ١٨ / ١٦ عن المشرقي ، تفسير العيّاشي : ١ / ٣٣٠ / ١٤٥ عن هشام بن المشرقي نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٤ / ٦ .[٣] الأنعام : ٩١ .[٤] معاني الأخبار : ١٤ / ٤ ، التوحيد : ١٦١ / ١ نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ١ / ٢ .[٥] الغيبة للطوسي : ٢٩٤ / ٢٤٨ عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه أو أبي الحسن عليّ بن أحمد الدلاّل القمّي ، الاحتجاج : ٢ / ٥٤٦ / ٣٤٥ وفيه «البصير» بدل «العليم» ، بحار الأنوار : ٢٥ / ٣٢٩ / ٤ .