موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
٥٥٤٣.كفاية الأثر عن يونس بن ظبيان : واللّه ُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ لا يُقاسُ بِالقِياسِ ولا يُشَبَّهُ بِالنَّاسِ ، لا يَخلو مِنهُ مَكانٌ ، ولا يَشغَلُ بِهِ مَكانٌ ، قَريبٌ في بُعدِهِ ، بَعيدٌ في قُربِهِ ، ذلِكَ اللّه ُ رَبُّنا لا إِله غَيرُهُ ، فَمَن أَرادَ اللّه َ وأَحَبَّهُ بِهذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ مِنَ المُوَحِّدينَ ، ومَن أَحَبَّهُ بِغَيرِ هذِهِ الصِّفَةِ فَاللّه ُ مِنهُ بَريءٌ ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ . [١]
٥٥٤٤.التوحيد عن هشام بن الحكم : إنّ رجلاً سأل أَبا عبداللّه عليه السلام عَن اللّه ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَهُ رِضا وسَخَطٌ ؟ فقالَ : نَعَم ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يوجَدُ مِن المَخلوقينَ ، وذلِكَ أَنّ الرِّضا وَالغَضَبَ دِخالٌ يَدخُلُ عَلَيهِ ، فَيَنقُلُهُ مِن حالٍ إِلى حالِ ، مُعتَمَلٌ ، مُرَكَّبٌ ، لِلأَشياءِ فيهِ مَدخَلٌ وخالِقُنا لا مَدخَلَ للِأَشياءِ فيهِ ، واحِدٌ ، أَحَدِيُّ الذَّاتِ ، وأَحَدَيُّ المَعنى ، فَرِضاهُ ثَوابُهُ ، وسَخَطُهُ عِقابُهُ ، مِن غَيرِ شَيءٍ يَتَداخَلُهُ فَيُهيجُهُ ويَنقُلُهُ مِن حالٍ إِلى حالٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ صِفَةُ المَخلوقينَ العاجِزينَ المُحتاجينَ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى القَوِيُّ العَزيزُ الَّذي لا حاجَةَ بِهِ إِلى شَيءٍ مِمّا خَلَقَ ، وخَلقُهُ جَميعا مُحتاجونَ إِلَيهِ، إِنَّما خَلَقَ الأَشياءَ مِن غَيرِ حاجَةٍ ولا سَبَبٍ اختِراعا وابِتداعا . [٢]
٥٥٤٥.التوحيد عن محمّد بن عمارة : سأَلت الصّادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام ؛ فقلت له : يابن رسول اللّه أَخبرني عن اللّه عز و جل هل له رضا وسخط؟ فقال : نَعَم ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يوجَدُ مِنَ المَخلوقينَ ، ولكِن غَضَبُ اللّه ِ عِقابُهُ ، ورِضاهُ ثَوابُهُ . [٣]
[١] في المصدر : «ذلِكَ قول» ، والتصحيح من البحار .[٢] في المصدر : «جوارحا» .[٣] ص : ٧٥ .[٤] الأنفال : ٢٦ .[٥] كفاية الأثر : ٢٥٥ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٨٧ / ٢ .[٦] التوحيد : ١٦٩ / ٣ ، معاني الأخبار : ٢٠ / ٣ ، بحار الأنوار : ٤ / ٦٦ / ٧ وراجع الكافي : ١ / ١١٠ / ٦ .[٧] التوحيد : ١٧٠ / ٤ ، الأمالي للصدوق : ٣٥٣ / ٤٢٩ ، روضة الواعظين : ٤٤ ، بحار الأنوار : ٤ / ٦٣ / ٣ .