موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
٥١٩٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا تَنتَهي مُدَّةُ مُلكِهِ . [١]
٥١٩٤.الإمام الباقر عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الحَقُّ وقَولُكَ الحَقُّ . ووَعدُكَ الحَقُّ ، وأَنتَ مَليكُ الحَقِّ ، أَشهَدُ أَنَّ لِقاءَكَ حَقٌّ ، وأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَالسّاعَةَ حَقٌّ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها. [٢]
٥١٩٥.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل لاِدَمَ عليه السلام : أَنَا اللّه ُ المَلِكُ القادِرُ ولي أَن أُمضِيَ جَميعَ ما قَدَّرتُ عَلى ما دَبَّرتُ ، ولي أَن أُغَيِّرَ مِن ذلِكَ ما شِئتُ إِلى ما شِئتُ ، وأُقَدِّمَ مِن ذلِكَ ما أَخَّرتُ وأُؤَخِّرَ مِن ذلِكَ ما قَدَّمتُ. [٣]
٥١٩٦.عنه عليه السلام : إِنَّ رَبّي تَبارَكَ وتَعالى .. . لَم يَزَلَ حَيّا بِلا حَياةٍ ، ومَلِكا قادِرا قَبلَ أَن يُنشِئَ شَيئا ، ومَلِكا جَبّارا بَعدَ إِنشائِهِ لِلكَونِ ، فَلَيسَ لِكونِهِ كَيفٌ ، ولا لَهُ أَينٌ ، ولا لَهُ حَدٌّ ، ولا يُعرَفُ بِشَيءٍ يُشبِهُهُ ، ولا يَهرَمُ لِطولِ البَقاءِ ، ولا يَصعَقُ [٤] لِشَيءٍ ، بَل لِخَوفِهِ تَصعَقُ الأَشياءُ كُلُّها . كانَ حَيّا بِلا حَياةٍ حادِثَةٍ ، ولا كونٍ مَوصوفٍ ، ولا كَيفٍ مَحدودٍ ، ولا أَينٍ مَوقوفٍ عَلَيهِ ، ولا مَكانٍ جاوَرَ شَيئا ، بَل حَيٌّ يُعرَفُ ومَلِكٌ لَم يَزَل لَهُ القُدرَةُ وَالمُلكُ ، أَنشَأَ ما شاءَ حينَ شاءَ بِمَشيئَتِهِ. [٥]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٣٥ الدعاء ٥ .[٢] مصباح المتهجّد : ١٦٥ ، البلد الأمين : ٤٧ ، بحار الأنوار : ٨٧ / ٢٥٩ / ٦٣ .[٣] الكافي : ٢ / ١٠ / ٢ ، علل الشرائع : ١ / ١١ / ٤ ، الاختصاص : ٣٣٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٥٦ كلّها عن حبيب السجستاني ، بحار الأنوار : ٥ / ٢٢٧ / ٥ .[٤] الصَّعْقُ : أن يُغشى على الإنسان من صوت شديد يسمعه (النهاية : ٣ / ٣٢) .[٥] الكافي : ١ / ٨٨ / ٣ ، التوحيد : ١٧٣ / ٢ كلاهما عن أبي بصير و ص ١٤١ / ٦ عن عبد الأعلى عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٨ / ٢٧ وراجع الكافي: ٨ / ٣١ / ٥ .