موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٥٥٠٩.الكافي عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور : وحُسنِ المُؤازَرَةِ ، وأَعينوا عَلى أَنفُسِكُم بِلُزومِ الطَّريقَةِ المُستَقيمَةِ وهِجرِ الأُمورُ المَكروهَةِ ، وتَعاطَوُا الحَقَّ بَينَكُم وتَعاوَنوا بِهِ دوني ، وخُذوا عَلى يَدِ الظَّالِمِ السَّفيهِ ، ومُروا بِالمَعروفِ وَانهَوا عَنِ المنكر ، وَاعرِفوا لِذَوِي الفَضلِ فَضلَهُم . عَصَمَنَا اللّه ُ وإِيّاكُم بِالهُدى وثَبَّتَنا وإِيّاكُم عَلَى التَّقوى وأَستَغفِرُ اللّه َ لي ولَكُم . [١]
٥٥١٠.حلية الأولياء عن النعمان بن سعد : كُنتُ بالكوفَةِ في دارِ الإمارَةِ ؛ دارِ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ عليه السلام ، إذ دَخَلَ عَلَينا نَوفُ بنُ عَبدِ اللّه ِ فَقالَ : يا أَميرَ المُوُمِنينَ ، بِالبابِ أَربَعونَ رَجُلاً مِنَ اليَهودِ . فقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : عَلَيَّ بِهِم . فَلَمّا وَقَفوا بَينَ يَدَيهِ قالوا لَهُ : يا عَلِيُ ، صِف لَنا رَبَّكَ هذا الَّذيِ فِي السَّماءِ كَيفَ هُوَ؟ وكَيفَ كانَ؟ ومَتى كانَ؟ وعَلى أيِّ شَيءٍ هُوَ؟ فَاستَوى عَليٌّ عليه السلام جالِسَا ، وقالَ : مَعشَرَ اليَهودِ ، اسمَعوا مِنّي ولا تُبالوا ألاّ تَسأَلوا أَحَدا غَيري : إنَّ رَبّي عز و جل هُوَ الأَوَّلُ لَز يُبدَ مِمّا ، ولا مُمازِجٌ مَعَ ما ، ولا حالٌّ وَهما ، ولا شَبَحٌ يُتَقَصّى ، ولا مَحجوبٌ فَيُوحى ، ولا كانَ بَعدَ أن لَم يَكُن فَيُقالَ حادِثٌ ، بَل جَلَّ أن يُكَيِّفَ المُكَيِّفُ للأَشياءِ كَيفَ كانَ ، بَل لَم يَزَل ولا يَزولُ لاِختِلافِ الأَزمانِ ، ولا لِتَقَلُّبِ شانٍ بَعدَ شانٍ . وكَيفَ يوصَفُ بِالأَشباحِ ، وكَيفَ يُنعَتُ بِالأَلسُنِ الفِصاحِ مَن لَم يَكُن فِي الأَشياءِ فَيُقالَ : بائِنٌ ، ولَم يَبِن عَنها فَيُقالَ : كائِنٌ [٢] بَل هُوَ بِلا كَيفيَّةٍ ، وهُوَ
[١] في التوحيد: «الذي لم يولد... ولم يلد...» والظاهر أنّه الصواب .[٢] في التوحيد: «افتتح الكتاب بالحمد لنفسه» .[٣] الزمر: ٧٥ .[٤] الزخرف: ٨٤ .[٥] اللُّغُوب : التعب والإعياء (الصحاح : ١ / ٢٢٠) .[٦] فأنجِعوا: من قولهم: «أنجَعَ» أي أفلح ؛ أي أفلِحوا بما يجب عليكم من الأخذ سمعا وطاعة. أو من طلب الكلأ من موضعه . وفي بعض النسخ «فأبخِعوا» بالباء الموحّدة فالخاء المعجمة (مرآة العقول: ٢ / ١١٠). فأبخِعوا: أي فبالغوا في أداء ما يجب عليكم (الوافي: ١ / ٤٤١) .[٧] الكافي: ١ / ١٤٢ / ٧ ، التوحيد: ٣١ / ١ .[٨] في كنز العمّال : «من لم يكن في الأشياء فيقال كائن ، ولم يبِن عنها فيقال بائن» والظاهر أنّه الصواب .[٩] فى كنز العمّال : «الأرضين» بدل «الأرض» .[١٠] في كنز العمّال : «وإنّما لا تدرك» بدل «وأنت تدرك» والظاهر أنّه الصواب .[١١] حلية الأولياء : ١ / ٧٢ ، كنز العمّال : ١ / ٦٠٨ / ١٧٣٧ .