موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
تجزي اللّه عليها ؛ لأنّه تعالى الغنيّ المطلق .
٩١ / ١
وَهّابُ العَطايا
الكتاب
«قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لاَّ يَنبَغِى لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِى إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ» . [١]
«رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ» . [٢]
الحديث
٥٤٩١.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ ولَجَأَ إِلى عِزِّكَ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ولَم يَثِق إِلاّ بِكَ، يا وَهّابَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاُسارى، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جُودِهِ الوَهّابَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المَرضِيِّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ، وبارَكَ عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ. [٣]
٥٤٩٢.الإمام الرضا عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ولَجَأَ إِلى عِزِّكَ وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ولَم يَثِق إِلاّ بِكَ ، يا جَزيلَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاُسارى، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّابا . [٤]
[١] ص : ٣٥ . راجع : آل عمران : ٨ و ٣٨ ، مريم : ٥ و ٤٩ و ٥٠ و ٥٣ ، الشعراء : ٢١ و ٨٣ ، الصافّات : ١٠٠ ، الشورى : ٤٩ ، الفرقان : ٧٤ ، الأنعام : ٨٤ ، الأنبياء : ٧٢ و ٩٠ ، العنكبوت : ٢٧ ، ص : ٣٠ و ٤٣ ، إبراهيم : ٣٩ .[٢] آل عمران : ٨ .[٣] جمال الاُسبوع: ٢٣٩ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١١ / ٢ وراجع العُدد القويّة: ٢٠٧ و الإقبال: ٣ / ١٥٥ .[٤] مصباح المتهجّد: ١٥٠ / ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ٨٧ / ٢٥٧ / ٦١ .