موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
٥٤٨٦.عنه عليه السلام : فَصَنَعتُ غَيرَ الَّذي خَلَقَني لَهُ، فَنِعمَ المَولى أَنتَ يا سَيِّدي وبِئسَ العَبدُ أَنَا، وَجَدتَني ونِعمَ الطَّالِبُ أَنتَ رَبّي وبِئسَ المَطلوبُ أَنَا أَلفَيتَني، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ بَينَ يَدَيكَ ما شِئتَ صَنَعتَ بي . [١]
٥٤٨٧.الكافي عن عبد الرحمن بن سيابة : أَعطاني أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام هذَا الدُّعاءَ : الحَمدُ للّه ِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأَهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ، أَخلَصَ مَن وَحَّدَهُ، وَاهتَدى مَن عَبَدَهُ ، وفازَ مَن أَطاعَهُ ، وأَمِنَ المُعتَصِمُ بِهِ. [٢]
٥٤٨٨.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... يا عيسى، كُلُّ وَصفي لَكَ نَصيحَةٌ، وكُلُّ قَولي لَكَ حَقٌّ وأَنَا الحَقُّ المُبينُ، فَحَقّا أَقولُ : لَئِن أَنتَ عَصَيتَني بَعدَ أَن أَنبَأتُكَ، ما لَكَ مِن دوني وَلِيٌّ ولانَصيرٌ. [٣]
٩٠ / ٣
وَلِيٌّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ
الكتاب
«رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ أَنتَ وَلِيّى فِى الدُّنْيَا وَ الْأَخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَ أَلْحِقْنِى بِالصَّــلِحِينَ» . [٤]
الحديث
٥٤٨٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَعوذُ بِكَ مِن قَلبٍ لايَخشَعُ، ومِن عَينٍ لا
[١] الكافي: ٢ / ٥٩٤ / ٣٣ عن أبي بصير ، الإقبال : ١ / ١٢٩ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٣٣٤ / ١ .[٢] الكافي : ٢ / ٥٩٠ / ٣١ .[٣] الكافي : ٨ / ١٣١ و ١٤٠ / ١٠٣ ، تحف العقول : ٥٠٠ ، الأمالي للصدوق: ٦١٣ / ٨٤٢ وفيه «كلّ وصيّتي» بدل «كلّ وصفي»، بحار الأنوار : ١٤ / ٢٩٨ / ١٤ .[٤] يوسف: ١٠١ . راجع : آل عمران: ١٢٢، الأعراف: ١٥٥ و ١٩٦، سبأ: ٤١ .