موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
٥٤٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ اللّه ِ جَلَّ وعَلا ـ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وَالقُوَّةُ في كُلِّ شَيءٍ ، وَالقُدرَةُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ مِثلَهُ شَيءٌ ، وهُوَ مُنشِئُ الشَّيءِ حينَ لا شَيءَ ، دائِمٌ قائِمٌ بِالقِسطِ لا إِله إِلاّ هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ، جَلَّ عَن أَن تُدرِكَهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . [١]
٥٤٣١.الإمام عليّ عليه السلام : لا إِله إِلاَّ اللّه ُ البارِئُ المُنشِئُ بِلا مِثالٍ خَلا مِن غَيرِهِ . [٢]
٥٤٣٢.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةِ الأَشباحِ ـ: المُنشِئُ أَصنافَ الأَشياءِ بِلا رَوِيَّة فِكرٍ آلَ إِلَيها ، ولا قَريحَةِ غَريزَةٍ أَضمَرَ عَلَيها ، ولا تَجرِبَةٍ أَفادَها مِن حَوادِثِ الدُّهورِ ، ولا شَريكٍ أَعانَهُ عَلَى ابتِداعِ عَجائِبِ الأُمورِ ، فَتَمَّ خَلقُهُ بِأَمرِهِ ، وأَذعَنَ لِطاعَتِهِ . [٣]
٥٤٣٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الفاشي فِي الخَلقِ حَمدُهُ ، وَالغالِبِ جُندُهُ ، وَالمُتَعالي جَدُّهُ [٤] . أَحمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ التُّؤامِ [٥] ، وآلائِهِ العِظامِ . الَّذي عَظُمَ حِلمُهُ فَعَفا ، وعَدَلَ في كُلِّ ما قَضى ، وعَلِمَ ما يَمضي وما مَضى . مُبتَدِعِ الخَلائِقِ بِعِلمِهِ ، ومُنشِئِهِم بِحُكمِهِ ، بِلاَ اقتِداءٍ ولا تَعليمٍ ، ولاَ احتِذاءٍ لِمِثالِ صانِعٍ حَكيمٍ . [٦]
[١] الاحتجاج: ١/١٣٩/٣٢، اليقين : ٣٤٦ كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، العدد القويّة: ١٧٠ / ٨ عن زيد بن أرقم ، روضة الواعظين : ١٠٣ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٣٧ / ٢٠٤ / ٨٦ .[٢] الدروع الواقية : ٢٥٤ ، العدد القويّة : ٣٦٨ ، مصباح المتهجّد : ٦٠٢ / ٦٩٣ ، الإقبال : ١ / ١٨١ كلاهما في دعاء إدريس عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٢٢ / ٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ٥٤ / ١٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧٧ / ١٦ .[٤] الجدّ : العَظَمة (المصباح المنير : ٩٢) .[٥] التوأم : المولود مع غيره في بَطن ؛ من الاثنين فصاعدا ، الجمع : تَوائم وتُؤام (القاموس المحيط : ٤ / ٨٢). وهو هنا مجاز عن الكثير أو المتواصل .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .