موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
الحديث
٥٤٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ مُعتِقَ الرِّقابِ ورَبَّ الأَربابِ ومُنشِئَ السَّحابِ ، ومُنزِلَ القَطرِ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ بَعدَ مَوتِها ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى ، ومُخرِجَ النَّباتِ ، وجامِعَ الشَّتاتِ [١] ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [٢]
٨٢ / ٦
مُنشِئُ الْبَركاتِ
٥٤٢٥.بحار الأنوار عن عديّ بن حاتم الطائي : دَخَلتُ عَلى أَميرِالمُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ عليه السلام فَوَجَدتُهُ قائِما يُصَلّي ... حَتّى صَلّى رَكعَتَينِ أَوجَزَهُما وأَكمَلَهُما ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةً أَطالَها . فَقُلتُ في نَفسي : نامَ وَاللّه ِ! فَرَفَعَ رَأَسَهُ ، ثُمَّ قالَ: لا إِله إِلاَّ اللّه ُ حَقّا حَقّا ، لا إِله إِلاَّ اللّه ُ إِيمانا وتَصديقاً ، لا إِله إِلاَّ اللّه ُ تَعَبُّدا ورِقّا ، يا مُعِزَّ المُؤمِنينَ بِسُلطانِهِ ، يا مُذِلَّ الجَبّارينَ بِعَظَمَتِهِ ، أَنتَ كَهفي حَين تُعيينِي المَذاهِبُ عِندَ حُلولِ النَّوائِبِ ، فَتَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ بِرُحبِها ، أَنتَ خَلَقتَني يا سَيِّدي رَحمَةً مِنكَ لي ، ولَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ الهالِكينَ ، وأَنتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصرِ مِن أَعدائي ، ولَولا نَصرُكَ لَكُنتُ مِنَ المَغلوبينَ ، يا مُنشِئَ البَرَكاتِ مِن مَواضِعِها ، ومُرسِلَ الرَّحمَةِ مِن مَعادِنِها . [٣]
راجع : ج ٥ ص ١٤٤ «يُنزل البركات» .
[١] شَتَّ الأمرُ شَتاتا : تفرّق (الصحاح : ١ / ٢٥٤) .[٢] البلد الأمين : ١٦٦ ، المصباح للكفعمي : ٥٤٨ ، بحار الأنوار : ٩١ / ٣٣٩ / ٢٥ .[٣] بحار الأنوار : ٨٦ / ٢٢٥ / ٤٥ ، نقلاً عن الكتاب العتيق .