موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٥٣٩٥.عنه عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إِلاّ وللّه ِِ فيهِ المَنُّ والاِبتِلاءُ . [١]
٥٣٩٦.الإمام الكاظم عليه السلام : إِذا مَنَّ اللّه ُ عَلَى العَبدِ المُؤمِنِ ، جَمَعَ اللّه ُ لَهُ الرَّغبَةَ وَالقُدرَةَ وَالإِذنَ ، فَهُناكَ تَجِبُ السَّعادَةُ . [٢]
٧٨ / ٢
يَمُنُّ بِالنُّبُوَّةِ
«قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَ لَـكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ مَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَـنٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» . [٣]
«بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَ لِلْكَـفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ» . [٤]
٥٣٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : «لَوْلاَ نُزِّلَ: ... ولَيسَ قِسمَةُ رَحمَةِ اللّه ِ إِلَيكَ ، بَلِ اللّه ُ هُوَ القاسِمُ لِلرَّحَماتِ ، وَالفاعِلُ لِما يَشاءُ ... وإِنَّما مُعامَلَتُهُ بِالعَدلِ ، فَلا يُؤثِرُ أَحَدا لِأَفضَلِ مَراتِبِ الدِّينِ وخَلالِهِ إِلاّ الأَفضَلَ في طاعَتِهِ والأَجَدَّ في خِدمَتِهِ ، وكَذلِكَ لا يُؤَخِّرُ في مَراتِبِ الدِّينِ وخَلالِهِ إِلاّ أَشَدَّهُم تَباطُؤا عَن طاعَتِهِ .
[١] التوحيد : ٣٥٤ / ١ عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ٥ / ٢١٦ / ٤ .[٢] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ٣٧٣ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٤١٣ / ٢٧ وراجع الكافي : ٤ / ٢٦ / ٣ ومن لايحضره الفقيه : ٢ / ٥٦ / ١٦٨٦ .[٣] إبراهيم : ١١ .[٤] البقرة : ٩٠ .