موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
وعَرضِهِ» [١] ، و«وضع الحُدود مِنَ الآجالِ وَالأَرزاقِ وَالبَقاءِ وَالفَناءِ» [٢] ، وتدلّ هذه الأَحاديث على أَنّ كلّ شيء في النظام الكَونيّ يقوم على مقياس وتقدير خاصّين من جهات مختلفة كالطول والعرض والبقاء والآجال والأَرزاق .
٧٧ / ١
صِفَةُ تَقديرِهِ
الكتاب
«وَ خَلَقَ كُلَّ شَىْ ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا » . [٣]
«إِنَّا كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقْنَـهُ بِقَدَرٍ » . [٤]
«وَ كُلُّ شَىْ ءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ » . [٥]
«إِنَّ اللَّهَ بَــلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْ ءٍ قَدْرًا » [٦]
«وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَآئِنُهُ وَ مَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ » . [٧]
«نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَ مَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ » . [٨]
«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَ لِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ» . [٩]
[١] راجع : ج٥ ص١٢٠ ح٥٣٧٧ .[٢] راجع : ج٥ ص١٢١ ح٥٣٧٨ .[٣] الفرقان : ٢ .[٤] القمر : ٤٩ .[٥] الرعد : ٨ .[٦] الطلاق : ٣ .[٧] الحِجْر : ٢١ . راجع : الشورى : ٢٧ ، الزخرف : ١١ ، المرسلات : ٢٢ .[٨] الواقعة : ٦٠ .[٩] الأنعام : ٩٦ ، راجع : يس : ٣٨ ، فصّلت : ١٢ .