موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٥٣٦٣.عنه عليه السلام : فَاضمُمني إِلى كَنَفِ [١] رَحمَتِكَ تَطَوُّلاً ، وَاستُرني بِسِتر عافِيَتِكَ تَفَضُّلاً . [٢]
٥٣٦٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ يا مَن لا يَرغَبُ فِي الجَزاءِ ، ويا مَن لا يَندَمُ عَلَى العَطاءِ ، ويا مَن لا يُكافِئُ عَبدَهُ عَلَى السَّواءِ ، مِنَّتُكَ ابتِداءٌ ، وعَفوُكَ تَفَضُّلٌ ، وعُقوبَتُكَ عَدلٌ ، وقَضاؤُكَ خِيَرَةٌ ، إِن أَعطَيتَ لَم تَشُب [٣] عَطاؤكَ بِمَنٍّ ، وإِن مَنَعتَ لَم يَكُن مَنعُكَ تَعَدّيا ، تَشكُرُ مَن شَكَرَكَ وأَنتَ أَلهَمتَهُ شُكرَكَ ، وتُكافِئُ مَن حَمِدَكَ وأَنتَ عَلَّمتَهُ حَمدَكَ ، تَستُرُ عَلى مَن لَو شِئتَ فَضَحتَهُ ، وتَجودُ عَلى مَن لَو شِئتَ مَنَعتَهُ ، وكِلاهُما أَهلٌ مِنكَ لِلفَضيحَةِ وَالمَنعِ ، غَيرَ أَنَّكَ بَنَيتَ أَفعالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ ، وأَجرَيتَ قُدرَتَكَ عَلَى التَّجاوُزِ . [٤]
٥٣٦٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ أَبي حَمزَةَ ال: يا غَفّارُ بِنورِكَ اهتَدَينا ، وبِفَضلِكَ استَغنَينا ، وبِنِعمَتِكَ أَصبَحنا وأَمسَينا ، ذُنوبُنا بَينَ يَدَيكَ ، نَستَغفِرُكَ اللّهُمَّ مِنها ونَتوبُ إِلَيكَ . تَتَحَبَّبُ إِلَينا بِالنِّعَمِ ونُعارِضُكَ بِالذُّنوبِ ، خَيرُكَ إِلَينا نازِلٌ وشَرُّنا إِلَيكَ صاعِدٌ ، ولَم يَزَل ولا يَزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يَأتيكَ عَنّا بِعَمَلٍ قَبيحٍ ، فَلا يَمنَعكَ ذلِكَ أَن تَحوطَنا بِنِعَمِكَ ، وتَتَفَضَّلُ عَلَينا بِآلائِكَ ، فَسُبحانَكَ ما أَحلَمَكَ وأَعظَمَكَ وأَكرَمَكَ ، مُبدِئا ومُعيدا . [٥]
[١] الكَنَفُ : الجانب والناحية (النهاية : ٤ / ٢٠٥) .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص١٢٦ الدعاء ٣١ .[٣] الشَّوب : الخَلط (النهاية : ٢ / ٥٠٧) .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٧١ الدعاء ٤٥ ، مصباح المتهجّد : ٦٤٢ / ٧١٨ ، المزار الكبير : ٦١٩ ، الإقبال : ١ / ٤٢٢ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٧٢ .[٥] مصباح المتهجّد : ٥٨٦ ، الإقبال : ١ / ١٦٢ ، المصباح للكفعمي : ٧٨٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٨٥ / ٢ .