موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦
٥٣٢٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إِذا أَتاهُ الأَمرُ ممّا يُعجِبُهُ قالَ ـ: الحَمدُ للّه ِِ المُنعِمِ المُفَضل ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصالِحاتُ . [١]
٥٣٣٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِاليَمانِيّ ـ: أَنتَ المُنعِمُ المُفضِلُ . [٢]
٥٣٣١.عنه عليه السلام : لا إِله إِلاَّ اللّه ُ الغِياثُ المُغيثُ المُفضِلُ . [٣]
٥٣٣٢.عنه عليه السلام : اللّه ُ الواسِعُ المُفضِلُ ... هُوَ اللّه ُ أَسَرعُ الحاسِبينَ ، وأَجوَدُ المُفضِلينَ. [٤]
٥٣٣٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... أَوسَعِ المُفضِلينَ ، واسِعِ الفَضلِ . [٥]
٥٣٣٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... المَحمودِ بِامتِنانِهِ وبِإِحسانِهِ ، المُتَفَضِّلِ بِعَطائِهِ وجَزيلِ فَوائِدِهِ ، المُوَسِّعِ بِرِزقِهِ ، المُسبِغِ [٦] بِنِعَمِهِ ، نَحمَدُهُ عَلى آلائِهِ وتَظاهُرِ نَعمائِهِ . [٧]
٥٣٣٥.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: قَد كُنتَ بي لَطيفا أَيّامَ حَياةِ الدُّنيا يا أَفضَلَ المُنعِمينَ في آلائِهِ ، وأَنعَمَ المُفضِلينَ في نَعمائِهِ ، كَثُرَت أَياديكَ عِندي فَعَجَزتُ عَن إِحصائِها . [٨]
[١] المصنف لابن أبي شيبة : ٧ / ٩٠ / ١ ، كنزالعمّال : ٢ / ٦٧١ / ٥٠٢٨ .[٢] مهج الدعوات : ١٤٢ عن عبداللّه بن عبّاس وعبداللّه بن جعفر ، مصباح المتهجّد : ١٣٤ / ٢١٨ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وفيه «الحمد للّه المحسن» بدل «أنت» ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٢٤٥ / ٣١ .[٣] بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٠٩ نقلاً عن الدروع الواقية .[٤] الدروع الواقية : ٢١٦ .[٥] الدروع الواقية : ١٧٧ ـ ١٧٨ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٨٩ / ٣ .[٦] أسبَغَ اللّه عليه النعمة : أي أتمّها (الصحاح : ٤ / ١٣٢١) .[٧] الكافي : ٨ / ١٧٣ / ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٥٠ / ٣١ .[٨] البلد الأمين : ٣١٨ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٠٨ و ص ١٦٨ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، دستور معالم الحكم : ١٤٠ .