موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
قال الراغب في هذا المجال: الجبّار في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بادّعاء منزلةٍ من التعالي لا يستحقّها ، وهذا لا يقال إِلاّ على طريق الذمّ [١] ، وذكرت الأَحاديث المأَثورة معطيات ومزايا عديدة لصفة «الجبّار» و «الجابر» ، ومن معطيات صفة «الجبّار» ومزاياها: الغلبة ، ونفي الضدّ والندّ والوزير ، وممّا يتعلّق بجابريّة اللّه تعالى: الفقر ، والمسكنة ، والمرض .
١١ / ١
العَزيزُ الجَبّارُ
الكتاب
«هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ» . [٢]
الحديث
٤٣٢٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : اِعتَصَمتُ بِاللّه ِ الَّذي مَنِ اعتَصَمَ بِهِ نَجا مِن كُلِّ خَوفٍ ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ العَزيزِ الجَبّارِ. [٣]
١١ / ٢
جَبّارُ كُلِّ مَخلوقٍ
٤٣٢٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَنتَ إِلهُ كُلِّ شَيءٍ وخالِقُهُ ، وجَبّارُ كُلِّ مَخلوقٍ ورازِقُهُ. [٤]
[١] الحشر : ٢٣ .[٢] إبراهيم : ١٥ .[٣] إبراهيم : ١٥ .[٤] راجع : ج ٤ ص ١٠٠ ح ٤٣٢٧.[٥] مفردات ألفاظ القرآن : ١٨٤ .[٦] الحشر : ٢٣ .[٧] مهج الدعوات : ٢٠٦ ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٣٢٨ .[٨] البلد الأمين : ١٣٦ ، العُدد القويّة : ٣١١ ، جمال الاُسبوع : ٨٢ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٠ / ٢٠٧ / ٣٥ .