موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٤٣١٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ فَكَما أَمَرتَ بِالتَّوبَةِ وضَمِنتَ القَبولَ ، وحَثَثتَ عَلَى الدُّعاءِ ووَعَدتَ الإِجابَةَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاقبَل تَوبَتي ، ولا تُرجِعني مَرجِعِ الخَيبَةِ مِن رَحمَتِكَ ، إِنَّكَ أَنت التَّوّابُ عَلَى المُذنِبينَ ، وَالرَّحيمُ لِلخاطِئينَ المُنيبينَ [١] . [٢]
٤٣١٦.الكافي عن كثير بن كلثمة عن أَحدهما عليهماالسلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فَتَلَقَّى ءَاد: قالَ .. . لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي فَتُب عَلَيَّ إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. [٣]
٤٣١٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «و: هِيَ الكَلِماتُ الَّتي تَلقّاها آدَمُ مِن رَبِّهِ فَتابَ عَلَيهِ ، وهُوَ أَنَّهُ قالَ : «يا رَبِّ ، أَسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ إِلاّ تُبتَ عَلَيَّ» ، فَتابَ اللّه ُ عَلَيهِ ، إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. [٤]
٤٣١٨.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. [٥]
[١] مُنِيْبا إليه: أيْ راجِعا إليه بالتوبة (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٤٤) .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٨ الدعاء ٣١ .[٣] الكافي : ٨ / ٣٠٤ / ٤٧٢ .[٤] الخصال : ٣٠٥ / ٨٤ ، كمال الدين : ٣٥٨ / ٥٧ ، معاني الأخبار : ١٢٦ / ١ ، مجمع البيان : ١ / ٣٧٨ ، المناقب لابن شهرآشوب : ١/٢٨٣ كلّها عن المفضّل بن عمر، بحار الأنوار: ٢٤/١٧٧/٨ و راجع: كنز العمّال: ٢/٣٥٩/٤٢٣٧ .[٥] الكافي : ٢ / ٥٢٩ / ٢٠ عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : ١٣١ / ٢١٤ نحوه من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٨٧ / ٢٣٤ / ٤٦ .