موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
تعالى وعنايته ورحمته ، فتوبة العبد إِذا قبلت كانت بين توبتين من اللّه ، كما يدلّ عليه قوله تعالى : «ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ» [١] . [٢]
١٠ / ١
تَوّابٌ رَحيمٌ
الكتاب
«وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ » . [٣]
الحديث
٤٣١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قِصَّةِ آدَمَ عليه السلام ـ: فَلَمّا أَقَرّا لِرَبِّهِما بِذَنبِهِما وأَنَّ الحُجَّةَ مِنَ اللّه ِ لَهُما ، تَدارَكتُهما رَحمَةُ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَتابَ عَلَيهِما رَبُّهُما إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . قالَ اللّه ُ : يا آدَمُ اهبِط أَنتَ وزَوجُكَ إِلَى الأَرضِ ، فَإِذا أَصلَحتُما أَصلَحتُكُما ، وإِن عَمِلتُما لي قَوَّيتُكُما ، وإِن تَعَرَّضتُما لِرِضايَ تَسارَعتُ إِلى رِضاكُما ، وإِن خِفتُما مِنّي آمَنتُكُما مِن سَخَطي . قالَ : فَبَكَيا عِندَ ذلِكَ وقالا : رَبَّنا فَأَعِنّا عَلى صَلاحِ أَنفُسِنا وعَلَى العَمَلِ بِما يُرضيكَ عَنّا. قالَ اللّه ُ لَهُما : إِذا عَمِلتُما سوءا فَتوبا إِلَيَّ مِنُه أَتُب عَلَيكُما ، وأَنَا اللّه ُ التَّوّابُ الرَّحيمُ. [٤]
[١] التوبة : ١١٨ .[٢] الميزان : ١ / ١٣٣ .[٣] الحُجرات : ١٢ .[٤] تفسير العيّاشي : ١ / ٣٦ / ٢١ عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ١١ / ١٨٢ / ٣٦ .