موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠
الأَحاديث أَنّه تعالى بارّ بعباده ، بل هو أَبرّ من جميع الخلائق : «يا بَرُّ يا رَحيمُ ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي وأُمّي ومِن جَميعِ الخَلائِقِ» [١] . وجاء أَيضا أنّ برّه تعالى تتابع على عباده ، وبرّه لم يزل في أَيّام الحياة وهو مرجوّ في أَيّام الممات [٢] . والدليل على ذلك هو أَنّ الإنسان يتنعّم ببرّ اللّه سبحانه وإِحسانه طوال حياته ، وكلّ نعمةٍ من النعم ، ومنها نعمة الوجود والحياة ليست من حقّه ، بل تعود إِلى إِحسان اللّه تعالى وبرّه .
٨ / ١
البَرُّ الرَّحيمُ
الكتاب
«إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ » . [٣]
الحديث
٤٢٩٠.الإمام عليّ عليه السلام : لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ .. . البَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إِلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ. [٤]
٨ / ٢
بِرُّهُ قَديمٌ
٤٢٩١.الإمام عليّ عليه السلام : إِلهي ، لَم يَزَل بِرُّكَ عَلَيَّ أَيّامَ حَياتي ، فَلا تَقطَع بِرَّكَ عَنّي في
[١] راجع : ج ٤ ص ٨١ ح ٤٢٩٤.[٢] راجع : ج ٤ ص ٨١ ح ٤٢٩٢ و ص ٨٠ ح ٤٢٩١.[٣] الطور : ٢٨ .[٤] البلد الأمين : ٩٣ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٣٩ / ٧ .