موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
٤٢٧٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «ب: إِنَّ اللّه ُ عز و جل ابتَدَعَ الأَشياءَ كُلَّها بِعِلمِهِ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ قَبلَهُ ، فَابتَدَعَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ولَم يَكُن قَبلَهُنَّ سَماواتٌ ولا أَرَضونَ ، أَما تَسمَعُ لِقَولِهِ تَعالى : «وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ» [١] . [٢]
٤٢٧٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الباري جَلَّ وعَلا ـ: . . . ولا كانَ خِلوا مِنَ المُلكِ قَبلَ إِنشائِهِ ولا يَكونُ مِنهُ خِلوا بَعدَ ذَهابِهِ ، لَم يَزَلَ حَيّا بِلا حَياةٍ ومَلِكا قادِرا قَبلَ أَن يُنشِئَ شَيئا ، ومَلِكا جَبّارا [٣] بَعدَ إِنشائِهِ لِلكَونِ . [٤]
٤٢٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ . . . أَبدَعَ ما بَرَأَ إِتقانا وصُنعا ، نَطَقَتِ الأَشياءُ المُبهَمَةُ عَن قُدرَتِهِ . [٥]
٤٢٧٩.عنه عليه السلام : إِنَّما خَلَقَ الأَشياءَ مِن غَيرِ حاجَةٍ ولا سَبَبٍ ، اِختِراعا وَابتِداعا . [٦]
٤٢٨٠.عنه عليه السلام : اللّه ُ أَكبَرُ . . . مُدَبِّرُ الأُمورِ وباعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ ، مُبدِئ الخَفِيّاتِ ، مُعلِنُ السَّرائِرِ . [٧]
[١] هود : ٧ .[٢] الكافي : ١ / ٢٥٦ / ٢ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٣٧٣ / ٧٧ ، بصائر الدرجات : ١١٣ / ١ كلّها عن سدير ، بحار الأنوار : ٢٦ / ١٦٥ / ٢٠ .[٣] الجَبّار : هو الذي يجبر الناس بفائض نِعَمه ، وقيل : يجبرهم أي يقهرهم على ما يريده (مفردات ألفاظ القرآن : ١٨٤) .[٤] الكافي : ١ / ٨٩ / ٣ ، التوحيد : ١٧٣ / ٢ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٩ / ٢٨ .[٥] الدروع الواقية : ١١٤ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٥٤ / ٤ .[٦] التوحيد : ١٧٠ / ٣ وص ٢٤٨ / ١ ، معاني الأخبار : ٢٠ / ٣ كلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ٤ / ٦٦ / ٧ .[٧] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٣٣ / ٢٢ عن أبي الصباح ، من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥١٣ / ١٤٨١ وص ٥٢٣ / ١٤٨٧ كلاهما عن أبي الصباح الكناني ، الإقبال : ٢ / ٢٠٢ عن سعد بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ٩١ / ٦١ / ٢ .