موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
٤٢٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يَعودُ بَعدَ فَناءِ الدُّنيا وَحدَهُ لا شَيءَ مَعَهُ ، كَما كانَ قَبلَ ابتِدائِها كَذلِكَ يَكونُ بَعدَ فَنائِها . [١]
٤٢٤٩.الإمام الصَّادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يُمَجِّدُ نَفسَهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَمَن مَجَّدَ اللّه َ بِما مَجَّدَ بِهِ نَفسَهُ ثُمَّ كانَ في حَالِ شَقوَةٍ حَوَّلَهُ اللّه ُ عز و جل إِلى سَعادَةٍ . يَقولُ : . . . أَنتَ اللّه ُ لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ مِنكَ بَدَأَ الخَلقُ وإِلَيكَ يَعودُ . [٢]
٧ / ٤
صِفَةُ ابتِدائِهِ وَابتِداعِهِ
٤٢٥٠.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه : أَتى جَبرَئيلُ عليه السلام إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : إِنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : إِذا أَرَدتَ أَن تَعبُدَني يَوما ولَيلَةً حَقَّ عِبادَتي فَارفَع يَدَيكَ إِلَيَّ وقُل : . . . سُبحانَكَ رَبَّنا وتَعالَيتَ وتَبارَكتَ وتَقَدَّستَ . . . اِبتَدَعتَ كُلَّ شَيءٍ بِحِكمَتِكَ وعِلمِكَ . [٣]
٤٢٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مُبدِئَ البَدائِعِ ، لَم يَبتَغِ في إِنشائِها عَونَ أَحَدٍ مِن خَلقِهِ . [٤]
٤٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ ـ: أَنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . [٥]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٩ / ١١٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٥٥ / ٨ .[٢] الكافي : ٢ / ٥١٦ / ٢ ، المحاسن : ١ / ١٠٨ / ٩٥ كلاهما عن عبداللّه بن أعين ، ثواب الأعمال : ٢٨ / ١ عن زرارة ابن أعين ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٣٧٠ / ٣ .[٣] الكافي : ٢ / ٥٨٢ / ١٦ .[٤] جمال الاُسبوع : ٢٢١ عن وهب بن منبّه والحسن البصري والإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٠ / ٥٨ / ١٤ .[٥] مهج الدعوات : ٩٥ ، الإقبال : ٢ / ٢٢٦ من دون إسناد إلى المعصوم وفيه «الدائم» بدل «الباقي» ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢١٢ / ٧ .