موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
٤٢٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : وأَجمَدَها بَعدَ رُطوبَةِ أَكنافِها [١] ، فَجَعَلَها لِخَلقِهِ مِهادا [٢] ، وبَسَطَها لَهُم فِراشا ، فَوقَ بَحرٍ لُجِّيٍّ [٣] راكِدٍ لا يَجري ، وقائِمٍ لا يَسري . [٤]
٤٢٠٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، وبَسَطَ الأَرضَ عَلَى الهَواءِ بِغَيرِ أَركانٍ . [٥]
٥ / ٦
باسِطُ السَّحابِ فِي السَّماءِ
«اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَـحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِى السَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَــلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ» . [٦]
٥ / ٧
باسِطُ الخَيرِ وَالرَّحمَةِ
٤٢٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ فَاصرِف عَنّي مَقاديرَ كُلِّ بَلاءٍ ، ومَقضِيَّ كُلِّ لَأواءٍ [٧] ، وَابسُط عَلَيَّ كَنَفا مِن رَحمَتِكَ ، ولُطفا مِن عَفوِكَ ، وحِرزا مِن حِفظِكَ ،
[١] الكَنَف : الجانب والناحية (النهاية : ٤ / ٢٠٥) .[٢] المِهاد : الفِراش ، وقد مَهدتُ الفِراشَ مَهدا : بَسَطتُه ووطّأته (الصحاح : ٢ / ٥٤١) .[٣] بحرٌ لُجِّي : أي عظيم (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٢٢) .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢١١ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٣٩ / ١٥ .[٥] الدروع الواقية : ١٨٢ و ص ٩٢ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ١ / ٤٣٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه «السماوات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان» بدل «السماء بغير عمد» ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٩٢ .[٦] الروم : ٤٨ .[٧] اللأْواء : الشِّدّةُ (الصحاح : ٦ / ٢٤٧٨) .