موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١
٤١٩١.التوحيد عن سليمان بن مِهران: الإِعطاءُ وَالتَّوسيعُ ، كَما قالَ عز و جل : «وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُـطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» [١] يَعني يُعطي ويُوَسِّعُ ويَمنَعُ ويُضَيِّقُ . وَالقَبضُ مِنهُ عز و جل في وَجهٍ آخَرَ : الأَخذُ ، وَالأَخذُ في وَجهٍ القَبولُ مِنهُ ، كَما قالَ : «وَ يأْخُذُ الصَّدَقَـتِ» [٢] أَي يَقبَلُها مِن أَهلِها ويُثِيبُ عَلَيها . [٣]
٥ / ٢
الباسِطُ القابِضُ
الكتاب
«وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُـطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» . [٤]
الحديث
٤١٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الحَقِّ المُبينِ ، ذِي القُوَّةِ المَتينِ ، وَالفَضلِ العَظيمِ ، الماجِدِ الكَريمِ ، المُنعِمِ المُتَكَرِّمِ ، الواسِعِ ... القابِضِ الباسِطِ المانِعِ ... باسِطِ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ ... مُنزِلِ الغَيثِ ، باسِطِ الرِّزقِ . [٥]
٤١٩٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَهُ مِن رازِقٍ ما أَقبَضَهُ ، وسُبحانَهُ مِن قابِضٍ ما أَبسَطَهُ . [٦]
٤١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَريمِ الأَكرَمِ ، يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يـا أللّه ُ ، وأَسـأَ لُكَ بِاسمِكَ العَجيبِ القابِضِ الباسِطِ ، يَداكَ مَبسوطَتانِ
[١] البقرة : ٢٤٥ .[٢] التوبة : ١٠٤ .[٣] التوحيد : ١٦١ / ٢ ، بحارالأنوار : ٤ / ٢ / ٣ .[٤] البقرة : ٢٤٥ .[٥] الدروع الواقية : ٨٧ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ١٣٩ / ٤ .[٦] مهج الدعوات : ١١٠ ، بحارالأنوار : ٩٥ / ٣٦٨ / ٢٢ .