موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
٥٠٧٤.عنه عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ عِمرانُ الصَّابي : أَخبِرني ؛ نُ ولا شَيءَ مَعَهُ ، فَردٌ لا ثانِيَ مَعَهُ ، ولا مَعلومَ ولا مَجهولَ ، ولا مُحكَمَ ولا مُتَشابِهَ . [١]
٥٠٧٥.عنه عليه السلام : ـ عَلَّمَكَ اللّه ُ الخَيرَ ـاِعلَم أَنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ قَديمٌ، وَالقِدَمُ صِفَتُهُ الَّتي دَلَّت العاقِلَ عَلى أَنَّهُ لا شَيءَ قَبلَهُ ولا شَيءَ مَعَهُ في دَيمومِيَّتِهِ، فَقَد بانَ لَنا بِإِقرارِ العامَّةِ مُعجِزَةُ الصِّفَةِ أَنَّهُ لا شَيءَ قَبلَ اللّه ِ ولا شَيءَ مَعَ اللّه ِ في بَقائِهِ، وبَطَلَ قَولُ مَن زَعَمَ أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ أَو كانَ مَعَهُ شَيءٌ ، وذلِكَ أَنَّهُ لَو كانَ مَعَهُ شَيءٌ في بَقائِهِ لَم يَجُز أَن يَكونَ خالِقا لَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَم يَزَل مَعَهُ، فَكَيفَ يَكونُ خالِقا لِمَن لَم يَزَل مَعَهُ، ولَو كانَ قَبلَهُ شَيءَ كانَ الأَوَّلُ ذلِكَ الشَّيءَ لا هذا؟ وكانَ الأَوَّلُ أَولى بِأَن يَكونَ خالِقا لِلأَوَّلِ . [٢]
٥٠٧٦.الكافي عن أبي هاشم الجعفري : كُنتُ عِندَ أَبي جَعفَرٍ الثّانِي عليه السلام ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقالَ : أَخبِرني عَنِ الرَّبِّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَهُ أَسماءٌ وصِفاتٌ في كِتابِهِ؟ وأَسماؤُهُ وصِفاتُهُ هِيَ هُوَ؟ فَقالَ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : إِنَّ لِهذَا الكَلامِ وَجهَينِ؛ إِن كُنتَ تَقولُ : «هِيَ هُوَ» أَي إِنَّهُ ذو عَدَدٍ وكَثرَةٍ ، فَتَعالَى اللّه ُ عَن ذلِكَ . وإِن كُنتَ تَقولُ : هذِهِ الصِّفاتُ وَالأَسماءُ لَم تَزَل ، فَإِنَّ «لَم تَزَل» مُحتَمِلٌ [٣] مَعنَيَينِ؛ فَإِن قُلتَ : لَم تَزَل عِندَهُ في عِلمِهِ وهُوَ مُستَحِقُّها ، فَنَعَم ، وإِن كُنتَ تَقولُ : لَم يَزَل تَصويرُها وهِجاؤُها وتَقطيعُ حُروفِها ، فَمَعاذَ اللّه ِ أَن يَكونَ مَعَهُ شَيءٌ غَيرُهُ ، بَل كانَ
[١] تحف العقول : ٤٢٣ .[٢] الكافي : ١ / ١٢٠ / ٢ ، التوحيد : ١٨٦ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٤٥ / ٥٠ كلاهما عن الحسين بن خالد ، بحار الأنوار : ٤ / ١٧٦ / ٥ .[٣] في التوحيد «يحتمل» .[٤] الكافي : ١ / ١١٦ / ٧ ، التوحيد : ١٩٣ / ٧ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٦٧ / ٣٢١ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٨٢ / ٦٢ .