موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥
٥٠٤٨.عنه عليه السلام : الأَزَلِيُّ ، وإِذا ثَبَتَ شَيءٌ قَديمٌ وشَيءٌ مُحدَثٌ فَقَدِ استَغنَى القَديمُ البارِئُ لِلأَشياءِ عَنِ المُحدَثِ الَّذي أَنشَأَهُ وبَرَأَهُ وأَحدَثَهُ ، وصَحَّ عِندَنا بِالحُجَّةِ العَقِلِيَّةِ أَنَّهُ المُحدِثُ لِلأَشياءِ وأَنَّهُ لا خالِقَ إِلاّ هُوَ ، فَتَبارَكَ اللّه ُ المُحدِثُ لِكُلِّ مُحدَثٍ ، الصَّانِعُ لِكُلِّ مَصنوعٍ ، المُبتَدِعُ لِلأَشياءِ مِن غَيرِ شَيءٍ. [١]
٥٠٤٩.الإمام الحسن عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواحِدِ بِغَيرِ تَشبيهٍ ، الدَّائِمِ بِغَيرِ تَكوينٍ .. . العَزيزِ لَم يَزَل قَديما فِي القِدَمِ. [٢]
٥٠٥٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ .. . وَالرَّازِقُ الكَريمُ وَالسَّابِقُ القَديمُ. [٣]
٥٠٥١.الإمام الباقر عليه السلام : اللّه ُ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، الدَّائِمُ الدَّيمومُ ، القَديمُ الأَزَلِيُّ الأَبَدِيُّ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ. [٤]
٥٠٥٢.التوحيد عن سليمان بن مهران : قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : هَل يَجوزُ أَن نَقولَ : إِنَّ اللّه َ عز و جل في مَكانٍ؟ فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَن ذلِكَ ، إِنَّهُ لَو كانَ في مَكانٍ لَكانَ مُحدَثا ، لِأَنَّ الكائِنَ في مَكانٍ مُحتاجٌ إِلَى المَكانِ ، وَالاِحتِياجُ مِن صِفاتِ المُحدَثِ لا مِن صِفاتِ القَديمِ. [٥]
[١] السَّرْمَد : الدائم (الصحاح : ٢ / ٤٨٧) .[٢] بحار الأنوار : ٩٣ / ٩٠ نقلاً عن رسالة النعماني .[٣] تفسير فرات : ٧٩ / ٥٥ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤٣ / ٣٥١ / ٢٤ .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٤ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٥] بحار الأنوار : ١٠٢ / ٢٤٥ / ٧ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٦] التوحيد : ١٧٨ / ١١ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢٧ / ٢٦ .