موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٩
٥٣ / ٢
قاهِرُ الأَعداءِ وَالأَضدادِ
٥٠٣٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا صاحِبَ الغُرباءِ ، يا ناصِرَ الأَولياءِ ، يا قاهِرَ الأَعداءِ . [١]
٥٠٣٥.الإمام عليٌّ عليه السلام : اللّه ُ أَكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ . [٢]
٥٠٣٦.عنه عليه السلام : اِتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ ، قاهِرٌ مَن عازَّهُ ، ومُدَمِّرٌ من شاقَّهُ ، ومُذِلٌّ من ناواهُ ، وغالِبٌ مَن عاداهُ . [٣]
٥٣ / ٣
القاهِرُ لِكُلَّ شَيءٍ
٥٠٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : لا شَيءَ إِلاَّ اللّه ُ الواحِدُ القَهّارُ الَّذي إِليهِ مَصيرُ جَميعِ الأُمورِ ، بِلا قُدرَةٍ مِنها كانَ ابتِداءُ خَلقِها ، وبِغَيرِ امتِناعٍ مِنها كانَ فَناؤُها ، ولَو قَدَرَت عَلَى الاِمتِناعِ لَدامَ بَقاؤُها. [٤]
٥٠٣٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ حينَ سُئِلَ كَيفَ الدَّعوَةُ إِلى الدِّينِ؟ ـ: تَقولُ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ أَدعوكُم إِلَى اللّه ِ عز و جل وإِلى دينِهِ ، وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما مَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل ، والآخَرُ العَمَلُ بِرِضوانِهِ ، وإِنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل أَن يُعرَفَ
[١] البلد الأمين : ٤١٠ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٩٦ .[٢] البلد الأمين : ٩٣ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٣٩ / ٧ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٠ / ٣٨ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٩ / ١١٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٥٦ / ٨ .