موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
٥٠٢٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ بِذلِكَ عَلَى القُدرَةِ الَّتي لا يَؤودُها [١] شَيءٌ ويَكِثُرُ عَلَيها . [٢]
٥٠٢٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ : لِمَ خَلَقَ اللّه ُ عز و جل الخَ: لِئَلاّ يَقَعَ في الأَوهامِ أَنَّهُ عاجِزٌ ، فَلا تَقَعُ صورَةٌ في وَهمِ مُلحِدٍ إِلاّ وقَد خَلَقَ اللّه ُ عز و جل عَلَيها خَلقا ، ولا يَقولُ قائِلٌ : هَل يَقدِرُ اللّه ُ عز و جل عَلى أَن يَخلُقَ عَلى صورَةِ كَذا وكَذا إِلاّ وَجَدَ ذلِكَ في خَلقِهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ، فَيُعلَمُ بِالنَّظَرِ إِلى أَنواعِ خَلقِهِ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
راجع : ج ٤ ص ٣٤٢ ح ٤٩٠٩، ج ٥ ص ٢١٨ ح ٥٥٠٢ .
٥٢ / ٣
قُدرَةُ اللّه ِ وَالمُحالُ
٥٠٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : هَل يَقدِرُ رَبَّكَ أَن يُدخِلَ الدُّنيا في بَيضَةٍ مِن غَيرِ أَن يُصَغِّرَ الدُّنيا أَو يُكَبِّرَ البَيضَةَ ؟ فَقالَ : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُنسَبُ إِلى العَجزِ ، وَالَّذي سَأَلتَني لا يَكونُ . [٤]
٥٠٢٩.عنه عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : أيقَدِرُ اللّه ُ أن يُدخِلَ الأَرضَ
[١] آدَهُ الأمرُ أوْدا : بلغ منه المجهود والمشقّة (لسان العرب : ٣ / ٧٤) .[٢] بحار الأنوار : ٣ / ١٠٨ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٣] عيون أخبار الرضا : ٢ / ٧٥ / ١ ، علل الشرائع : ١٤ / ١٣ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، بحار الأنوار : ٣ / ٤١ / ١٥ .[٤] التوحيد : ١٣٠ / ٩ عن عمر بن اُذينة ، مشكاة الأنوار : ٤٥٤ / ١٥١٥ عن محمّد بن أبي عمير يرفعه عن عيسى عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ١٤٣ / ١٠ .