موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
٥٠٢٢.عنه عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ عالِما بِذاتِهِ ولا مَعلومَ ، ولَم يَزَل قادِرا بِذاتِهِ ولا مَقدورَ . [١]
٥٠٢٣.الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَعالى ... القادِرُ الَّذي لا يَعجِزُ ، وَالقاهِرُ الَّذي لا يُغلَبُ . [٢]
٥٠٢٤.عيون أخبار الرضا عن محمّد بن عرفة : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : خَلَقَ اللّه ُ الأَشياءَ بِالقُدرَةِ أَم بِغَيرِ القُدرَةِ ؟ فَقالَ عليه السلام : لا يَجوزُ أَن يَكونَ خَلقُ الأَشياءِ بِالقُدرَةِ ؛ لِأَنَّكَ إِذا قُلتَ : خَلَقَ الأَشياءَ بِالقُدرَةِ ، فَكَأَنَّكَ قَد جَعَلتَ القُدرَةَ شَيئا غَيرَهُ ، وجَعَلتَها آلَةً لَهُ بِها خَلَقَ الأَشياءَ ، وهذا شِركٌ ، وإِذا قُلتَ : خَلَقَ الأَشياءَ بِغَيرِ قُدرَةٍ [٣] ، فَإِنَّما تَصِفُهُ أَنَّهُ جَعَلَها بِاقتِدارٍ عَلَيها وقُدرَةٍ ، ولكِن لَيسَ هُوَ بِضَعيفٍ ولا عاجِزٍ ولا مُحتاجٍ إِلى غَيرِهِ ، بَل هُوَ سُبحانَهُ قادِرٌ لِذاتِهِ لا بِالقُدرَةِ . [٤]
راجع : ج ٤ ص ١٧٣ ح ٤٤٧٧ ، ص ٣٣٣ ح ٤٨٧١ .
تعليق:
قالَ أَكثر المعتزلة : لا يوصف البارئ بالقدرة على شيء يقدر عَلَيهِ عباده ، ومحال أَن يكون مقدور واحد لقادرين . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ١٦٨ / ٢٨٢ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ٤ / ٦٨ / ١١ .[٢] التوحيد : ٧٦ / ٣٢ عن محمّد بن أبي عمير .[٣] في النسخة القديمة: «بقدرة» (هامش المصدر) .[٤] عيون أخبار الرضا : ١ / ١١٧ / ٧ ، التوحيد : ١٣٠ / ١٢ نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ١٣٦ / ٣ .[٥] مقالات الإسلاميّين للأشعري : ٢ / ٢٢٨ / ٢٥٩