موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
و «غنيّ عنكم» [١] و «سبحانه هو الغنيّ» [٢] و «اللّه الغني وأَنتم الفقراء» [٣] مرّة واحدة ، كما أَكّدت الأَحاديث الغنى المطلق للّه واستغناءه عن جميع المخلوقات واحتياج المخلوقات إِليه وانحصار الغِنى المطلق به سبحانه وتعالى .
٤٨ / ١
غَنِيٌّ عَمّا سِواهُ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ عَنِ الْعَــلَمِينَ » . [٤]
«وَ قَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَ مَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ» . [٥]
راجع : المؤمن : ٧ .
الحديث
٤٩٧٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما عَلَّمَهُ أَحَدَ أَصحابِهِ فِي الاِحتجاجِ: ويَقولُ لَكَ : أَلَيسَ تَزعُمُ أَنَّهُ غَنِيٌّ ؟ فَقُل : بَلى ، فَيَقولُ : أَيَكونُ الغَنِيُّ عِندَكَ مِنَ المَعقولِ في وَقتٍ مِنَ الأَوقاتِ لَيسَ عِندُهُ ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ ؟ فَقُل لَهُ : نَعَم ، فَإِنَّهُ سَيَقولُ لَكَ : كَيفَ يَكونُ هذا غَنِيّا ؟ فَقُل لَهُ : إِن كانَ الغِنى عِندَك أَن يَكونَ الغَنِيُّ غَنِيّا مِن فِضَّتِهِ وذَهَبِهِ وتِجارَتِهِ فَهذا كُلُّهُ مِمّا يَتَعامَلُ النَّاسُ بِهِ ، فَأُيِّ القِياسِ أَكثَرُ وأَولى بِأن يُقالَ غَنِيٌّ مَن أَحدَثَ
[١] الزمر : ٧ .[٢] يونس : ٦٨ .[٣] محمّد : ٣٨ .[٤] العنكبوت : ٦ و راجع آل عمران : ٩٧ .[٥] إبراهيم : ٨ .