موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٥
٤٩٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ يَقولُ: أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني، ومُطيعُ مَن أَطاعَني، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني. [١]
٤٩٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ غافِرٌ إِلاّ مَن شَرَدَ عَلَى اللّه ِ شِرادَ البَعيرِ [٢] عَلى أَهلِهِ. [٣]
٤٩٦٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَهب لي ما يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ، وعافِني مِمّا أَستَوجِبُهُ مِنكَ، وأَجِرني [٤] مِمّا يَخافُهُ أَهلُ الإِساءَةِ، فَإِنَّكَ مَليءٌ بِالعَفوِ، مَرجُوٌّ لِلمَغفِرَةِ، مَعروفٌ بِالتَّجاوُزِ ، لَيسَ لِحاجَتي مَطلَبٌ سِواكَ، ولا لِذَنبي غافِرٌ غَيرَكَ. [٥]
٤٩٧٠.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه الس يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ، ذُنوبُ المُؤمِنِ إِذا تابَ مِنها مَغفورَةٌ لَهُ، فَليَعمَلِ المُؤمِنُ لِما يَستَأنِفُ بَعدَ التَّوبَةِ وَالمَغفِرَةِ، أَما وَاللّه ِ إِنَّها لَيسَت إِلاّ لِأَهلِ الإِيمانِ. قُلتُ: فَإِن عادَ بَعدَ التَّوبَةِ والاِستِغفارِ مِنَ الذُّنوبِ وعادَ فِي التَّوبَةِ؟! فَقالَ: يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ، أَتَرَى العَبدَ المُؤمِنَ يَندَمُ عَلى ذَنبِهِ ويَستَغفِرُ مِنُه ويَتوبُ ثُمَّ لا يَقبَلُ اللّه ُ تَوبَتَهُ؟ قُلتُ: فَإِنَّهُ فَعَلَ ذلِكَ مِرارا، يُذنِبُ ثُمَّ يَتوبُ ويَستَغفِرُ اللّه َ. فَقالَ: كُلَّما عادَ المُؤمِنُ بِالاِستِغفارِ وَالتَّوبَةِ عادَ اللّه ُ عَلَيهِ بِالمَغفِرَةِ،
[١] الإقبال: ٣ / ١٧٤، بحار الأنوار : ٩٨ / ٣٧٧ / ١ .[٢] شَرَد على اللّه : أي خرج عن طاعته. يقال : شَرَدَ البعير ؛ إذا نفر وذهب في الأرض (النهاية: ٢ / ٤٥٧) .[٣] كنز العمّال : ١٦ / ١٢ / ٤٣٧١٧ نقلاً عن مسند ابن حنبل : ٨ / ٢٨٨ / ٢٢٢٨٩ والمستدرك على الصحيحين : ١ / ١٢٣ / ١٨٤ وفيهما «كُلّكم يدخل الجنّة» بدل «إنّ اللّه غافر» .[٤] تُجيرُهُ : تُؤمّنه (النهاية: ١ / ٣١٣) .[٥] الصحيفة السجّاديّة: ٥٥ الدعاء ١٢ .