موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
الحديث
٤٩٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: إِنَّ عَظيمَ عَفوِكَ يَسَعُ المُعتَرِفينَ ، وجَسيمَ غُفرانِكَ يَعُمُّ التَّوّابينَ . [١]
٤٩٣٨.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: هذا مَقامُ مَنِ ... استَغاثَ بِكَ مِن عَظيمِ ما وَقَعَ بِهِ في عِلمِكَ ، وقَبيحِ ما فَضَحَهُ في حُكمِكَ ، مِن ذُنوبٍ أَدبَرَت لَذّاتُها فَذَهَبَت ، وأَقامَت تَبِعاتُها فَلَزِمَت ، لا يُنكِرُ يا إِلهي عَدلَكَ إِن عاقَبتَهُ ، ولا يَستَعظِمُ عَفوَكَ إِن عَفَوتَ عَنهُ ورَحمِتَهُ ؛ لِأَنَّكَ الرَّبُّ الكَريمُ الَّذي لا يَتَعاظَمُهُ غُفرانُ الذَّنبِ العَظيمِ . [٢]
٤٤ / ٣
صِفَةُ عَفوِهِ
الكتاب
«وَ هُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ » . [٣]
«وَ مَآ أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » . [٤]
راجع : الشورى : ٣٤ ، البقرة : ٥٢ و ٢٨٦ ، آل عمران : ١٥٢ و ١٥٥ ، النساء : ١٥٣ ، المائدة : ٩٥ و ١٠١ ، التوبة: ٤٣ و ٦٦.
الحديث
٤٩٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي. [٥]
[١] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦٢ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٣ الدعاء ٣١ .[٣] الشورى : ٢٥ .[٤] الشورى : ٣٠ .[٥] سنن الترمذي : ٥ / ٥٣٤ / ٣٥١٣ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٢٦٥ / ٣٨٥٠ ، مسند ابن حنبل : ٩ / ٥٢٦ / ٢٥٤٣٩ كلّها عن عائشة ؛ مهج الدعوات : ٢١٣ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، الدروع الواقية : ١٦٠ من دون إسناد إلى المعصوم و ليس في كلّها «كريم» ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٣٢٤ / ٦٩ .