موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
«إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ » . [١]
الحديث
٤٩١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : لِيَ العَظَمَةُ والكِبرِياءُ وَالفَخرُ ، وَالقَدرُ سِرّي ، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النَّارِ . [٢]
٤٩١٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَاُلهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعا . [٣]
٤٩١٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِليَهودِيِّ الَّذي سَأَلَ عَن مُعجِزاتِ الرَّس: إِنَّهُ أُسرِيَ بِهِ مِن المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصى مَسيرَةَ شَهرٍ ، وعُرِجَ بِهِ في مَلَكوتِ السَّماواتِ مَسيرَةَ خَمسينَ أَلفَ عامٍ في أَقَلَّ مِن ثُلثِ لَيلَةٍ ، حَتّى انتَهى إِلى ساقِ العَرشِ فَدَنا بِالعِلمِ فَتَدَلّى ، فَدُلِّيَ لَهُ مِنَ الجَنَّةِ رَفرَفٌ أَخضَرُ ، وغَشِيَ النُّورُ بَصَرَهُ ، فَرَأَى عَظَمَةَ رَبِّهِ عز و جلبِفُؤادِهِ ولَم يَرَها بِعَينِهِ . [٤]
٤٩٢٠.التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه ُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النُّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّه ُ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ؟
[١] الحاقّة : ٣٣ .[٢] نوادر الاُصول : ١ / ٣٤ عن أنس ، كنز العمّال : ٣ / ٥٣٥ / ٧٧٨٠ .[٣] علل الشرائع : ٣١٥ / ١ عن محمّد بن النعمان الأحول وعمر بن اُذينة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ١٨ / ٣٥٨ / ٦٦ .[٤] الاحتجاج : ١ / ٥٢١ / ١٢٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢٠ / ١٦ .