موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
من هنا نرى أَنّ ما ورد في زيارة أَهل البيت عليهم السلام تبيانا لخصائصهم عند مخاطبتهم: «أَنتم الأَوّل والآخر» [١] هو بمعنى الأَوّليّة والآخريّة النسبيّتين ولا غلوّ في حقّهم [٢] .
٣ / ١
مَعنى أَوَّلِيَّةِ اللّه ِ وآخِرِيَّتِهِ
الكتاب
«هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْأَخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » . [٣]
الحديث
٤١٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ . [٤]
٤١٤١.عنه صلى الله عليه و آله : يوشِكُ قُلوبُ النَّاسِ أَن تَمتَلِئَ شَرّا حَتّى يُجرِي النَّاسُ فَضلاً بَينَ النَّاسِ ما يَجِدُ قَلبا يَدخُلُهُ ، ولا يَزالُ النَّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَيءٍ حَتّى يَقولوا : كانَ اللّه ُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، فَما كانَ قَبلَ اللّه ِ ؟ فَإِذا قالوا لَكُم فَقولوا : كانَ اللّه ُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ولَيسَ فَوقَهُ شَيءٌ ، وهُوَ الآخِرُ بَعدَ كُلِّ
[١] الاحتجاج : ٢ / ٣١٧ .[٢] راجع: أهل البيت في الكتاب والسنّة ، ص ١٦٧ «بهم فتح الدين وبهم يختم» .[٣] الحديد : ٣ .[٤] صحيح مسلم : ٤ / ٢٠٨٤ / ٢٧١٣ ، سنن أبي داوود : ٤ / ٣١٢ / ٥٠٥١ ، سنن الترمذي : ٥ / ٤٧٢ / ٣٤٠٠ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٢٧٥ / ٣٨٧٣ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٣٢٥ / ٨٩٦٩ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٧٣١ / ٢٠٠٢ كلّها عن أبي هريرة ، التاريخ الكبير : ٢٦ / ٤٧٩ / ٣٠٤٣ عن اُمّ سلمة وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ٢ / ١٩٤ / ٣٧١٥ .