موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
٤٨٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : وبَينَ مَعلومِهِ عِلمُ غَيرُهُ بِهِ كانَ عالِما بِمَعلومِهِ . [١]
٤٨٩٨.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّما سُمِّيَ اللّه ُ تَعالى بِالعِلمِ [٢] بِغَيرِ عِلمٍ حادِثٍ عَلِمَ بِهِ الأَشياءَ ، استَعان بِهِ عَلى حِفظِ ما يُستَقبَلُ مِن أَمرِهِ ، وَالرَّوِيَّةِ فيما يَخلُقُ مِن خَلقِهِ ، ويُفسِدُ ما مَضى مِمّا أَفنى مِن خَلقِهِ مِمّا لَو لَم يَحضُرهُ ذلِكَ العِلمُ ويَغيبُهُ كانَ جاهِلاً ضَعيفا ، كَما أَنّا لَو رَأَينا عُلَماءَ الخَلقِ إِنَّما سُمّوا بِالعِلمِ لِعِلمِ حادِثٍ إِذ كانوا فيهِ جَهَلَةً ، ورُبَّما فارَقَهُمُ العِلمُ بِالأَشياءِ فَعادوا إِلَى الجَهلِ . [٣]
٤١ / ١ ـ ٦
لَهُ عِلمٌ عامٌّ وعِلمٌ خاصٌّ
٤٨٩٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِحُمرانِ بنِ أَعيَنَ في قَولِهِ تَعالى : «: أَمّا قَولُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ» فَإِنَّ اللّه عز و جل عالِمٌ بِما غابَ عَن خَلقِهِ فيما يُقَدِّرُ مِن شَيءٍ، ويَقضيهِ في عِلمِهِ قَبلَ أَن يَخلُقَهُ وقَبلَ أَن يُفضِيَهُ إِلَى المَلائِكَةِ، فَذلِكَ يا حُمرانُ ، عِلمٌ مَوقوفٌ عِندَهُ إِلَيهِ فيهِ المَشيئَةُ فَيَقضيهِ إِذا أَرادَ، ويَبدو لَهُ فيهِ فَلا يُمضيهِ؛ فَأَمَّا العِلمُ الَّذي يُقَدِّرُهُ اللّه ُ عز و جل فَيَقضيهِ ويُمضيهِ، فَهُوَ العِلمُ الَّذِي انتَهى إِلى رَسولِ اللّه ِ ثُمَّ إِلَينا. [٤]
[١] الكافي : ٨ / ١٨ / ٤ ، التوحيد : ٧٣ / ٢٧ ، الأمالي للصدوق : ٣٩٩ / ٥١٥ وليس فيهما «به كان عالما بمعلومه» وكلّها عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ٩٢ وراجع: كنز الفوائد : ١ / ٧٥ .[٢] في التوحيد و عيون أخبار الرضا : «بالعالم» .[٣] الكافي : ١ / ١٢١ / ٢ ، التوحيد : ١٨٨ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٤٦ / ٥٠ كلاهما عن الحسين بن خالد نحوه وراجع: الاحتجاج : ٢ / ٣٥٧ / ٢٨٢ .[٤] الكافي: ١ / ٢٥٦ / ٢، بصائر الدرجات: ١١٣ / ١ كلاهما عن سدير الصيرفيّ، بحار الأنوار: ٤ / ١١٠ / ٢٩ .