موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
٤٨٥٣.عنه عليه السلام : قَد عَلِمَ السَّرائِرَ ، وخَبَرَ الضَّمائِرَ ، لَهُ الإِحاطَةُ بِكُلِّ شَيءٍ . [١]
٤٨٥٤.عنه عليه السلام : قَد أَحاطَ عِلمُ اللّه ِ سُبحانَهُ بِالبَواطِنِ ، وأَحصَى الظَّواهِرَ . [٢]
٤٨٥٥.عنه عليه السلام : كُلُّ باطِنٍ عِندَ اللّه ِ جَلَّت آلاؤُهُ ظاهِرٌ . [٣]
٤٨٥٦.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ عِندَ إِضمارِ كُلِّ مُضمِرٍ ، وقَولِ كُلِّ قائِلٍ ، وعَمَلَ كُلِّ عامِلٍ . [٤]
٤٨٥٧.عنه عليه السلام : قَسَمَ أَرزاقَهُم ، وأَحصى آثارَهُم وأَعمالَهُم ، وعَدَدَ أَنفُسِهِم ، وخائِنَةَ أَعيُنِهِم ، وما تُخفي صُدورُهُم مِنَ الضَّميرِ . [٥]
٤٨٥٨.عنه عليه السلام : عِلمُهُ بِما فِي السَّماواتِ العُلى كَعِلمِهِ بِما فِي الأَرَضِ السُّفلى وعِلمُهُ بِكُلِّ شَيءٍ ، لا تُحَيِّرُهُ الأَصواتُ ، ولا تَشغَلُهُ اللُّغاتُ . [٦]
٤٨٥٩.عنه عليه السلام : فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، ولا لَيلٍ ساجٍ ، في بِقاعِ الأَرضَينَ المُتَطَأطِئاتِ ، ولا في يَفاعِ [٧] السُّفعِ [٨] المُتَجاوِراتِ ، وما يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في أُفُقِ السَّماء ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ ، وما تَسقُطُ منِ وَرَقَةٍ تُزيلُها عَن مَسقَطِها عَواصِفُ الأَنواءِ وَانهِطالُ السَّماءِ! ويَعلَمُ مَسقَطَ القَطرَةِ ومَقَرَّها ، ومَسحَبَ الذَّرَّةِ ومَجَرَّها ، وما يَكفِي
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٨٦ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٩ / ٤٥ .[٢] غرر الحكم : ٦٦٧٧ .[٣] غرر الحكم : ٦٨٩٠ .[٤] غرر الحكم : ٣٤٤٧ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٠ / ٣٨ .[٦] حلية الأولياء : ١ / ٧٣ عن النعمان بن سعد ، كنز العمّال : ١/٤٠٩/١٧٣٧ وراجع : بحار الأنوار : ١٠٢/٢٣٨/٥ .[٧] اليَفاع : المرتفع من كلّ شيء (النهاية : ٥ / ٢٩٩) .[٨] السَّفَع : السواد المُشرب حُمرَة (لسان العرب : ٨ / ١٥٦) . والمراد من السُّفْع هنا : الجبال ؛ عبّر عنها بلونها فيما يظهر منها للناظر عن بُعد .