موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٤٧٩٧.من لا يحضره الفقيه عن زيد بن عليّ : وَالمُصَلّي ما دامَ في صَلاتِهِ فَهُوَ واقِفٌ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عز و جل ؛ فَإِنَّ للّه ِِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِقاعا في سَماواتِهِ ، فَمَن عُرِجَ بِهِ إِلى بُقعَةٍ مِنها فَقَد عُرِجَ بِهِ إِلَيهِ أَلا تَسمَعُ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «تَعْرُجُ الْمَلَـئِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ» [١] ويَقولُ عز و جل : «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّــلِحُ يَرْفَعُهُ» [٢] . [٣]
٤٧٩٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ : مَا الفَرقُ بَينَ أَن تَرفَعوا أ: ذلِكَ في عِلمِهِ وإِحاطَتِهِ وقُدرَتِهِ سَواءٌ ، ولكِنَّهُ عز و جلأَمرَ أَولِيائَهُ وعِبادَهُ بِرَفعِ أَيديهِم إِلَى السَّماءِ نَحوَ العَرشِ ؛ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعدِنَ الرِّزقِ ، فَثَبَّتنا ما ثَبَّتَهُ القُرآنُ والأَخبارُ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله حينَ قالَ : اِرفَعوا أَيدِيَكُم إِلَى اللّه ِ عز و جل . وهذا يُجمِعُ عَلَيهِ فِرَقُ الأُمَّةِ كُلُّها . [٤]
٤٧٩٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه: إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . [٥]
[١] المعارج : ٤ .[٢] فاطر : ١٠ .[٣] من لا يحضره الفقيه : ١/١٩٨/٦٠٣ ، التوحيد : ١٧٧/٨ ، علل الشرائع : ١٣٣/١ ، الأمالي للصدوق: ٥٤٤/٧٢٧ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٢١ / ١٧ .[٤] التوحيد : ٢٤٨ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ١٩٩ / ٢١٣ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٣١ / ٣٥ .[٥] التوحيد : ١٧٥ / ٥ ، علل الشرائع : ١٣٢ / ٢ وفيه «عمّا يصفون» بدل «عمّا يشركون» وكلاهما عن يونس بن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ٣ / ٣١٥ / ١٠ .