موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٤٧٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِجابَةَ ، وتابَعَ التَّلبِيَةَ ، وقالَ : إِنّي أَسمَعُ صَوتَكَ ، وأُحِسُّ وَجسَكَ ، ولا أَرى مَكانَكَ ، فَأَينَ أَنتَ ؟ فَقالَ : أَنا فَوقَكَ وتَحتَكَ ، وأَمامَكَ وخَلفَكَ ، ومُحيطٌ بِكَ ، وأَقرَبُ إِلَيكَ مِن نَفسِكَ . [١]
٤٧٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّهُ لَبِكُلِّ مَكانٍ ، وفي كُلِّ حينٍ وأَوانٍ ، ومَعَ كُلِّ إِنسٍ وجانٍّ . [٢]
٤٧٦٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... المُشاهِدِ لِجَميعِ الأَماكِنِ بِلاَ انتِقالٍ إِلَيها . [٣]
٤٧٦٤.عنه عليه السلام : مَن زَعَمَ أَنّ إِلهَنا مَحدودٌ فَقَد جَهِلَ الخالِقَ المَعبودَ ، ومَن ذكَّرَ أَنَّ الأَماكِنَ بِهِ تُحيطُ لَزِمَتهُ الحَيرَةُ وَالتَّخليطُ ، بل هُوَ المُحيطُ بِكُلِّ مَكانٍ ، فَإن كُنتَ صادِقا أَيُّهَا المُتَكَلِّفُ لِوَصفِ الرَّحمنِ بِخِلافِ التَّنزيلِ وَالبُرهانِ فَصِف لي جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإِسرافيلَ ، هَيهاتَ ، أَتَعجِزُ عَن صفة مَخلوقٍ مِثلِكَ وتَصِفُ الخالِقَ المَعبودَ ! وأنت تدرك صفة ربّ الهيئة والأدوات ، فكيف مَن لم تَأَخُذهُ سِنةٌ ولا نَومٌ لَهُ ما فِي الأَرَضينَ والسَّماوات وما بَينَهُما وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ؟! [٤]
٤٧٦٥.الإرشاد ـ في ذِكرِ خَبرِ يَهودِيٍّ سَأَلَ أَبابَكرٍ عَنِ: فَولَّى الحَبرُ مُتَعَجِّبا يَستَهزِئُ بِالإِسلامِ ، فَاستَقبَلَهُ أَميرُ المُؤمَنينَ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا يَهودِيُّ ، قَد عَرَفتُ ما سَأَلتَ عَنهُ وما أُجِبتَ بِهِ ، وإِنّا نَقولُ : إِنَّ اللّه َ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ أَيَّنَ الأَينَ فَلا أَينَ
[١] عوالي اللآلي : ١ / ١١٩ / ٤٥ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣١٥ / ١٥ .[٣] الكافي : ١ / ١٤٢ / ٧ ، التوحيد : ٣٣ / ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٦ .[٤] حلية الأولياء : ١ / ٧٣ عن النعمان بن سعد ، جواهر المطالب : ١ / ٣٤١ نحوه ، كنز العمّال : ١ / ٤٠٩ / ١٧٣٧ نقلاً عن ابن إسحاق عن النعمان بن سعد .