موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
من البديهي أَن الشَّافي هو اللّه سبحانه ، وانحصار هذه الصفة به تعالى لا يعني نفي الأَسباب في نظام الخلق ، بل القرآن الكريم وسيلة لعلاج الأَمراض الروحية والعقلية ، أَمّا الدعاء والدواء فوسيلة لعلاج الأَمراض الجسمية ، وفي كلا الأَمرين مسبب الأَسباب هو اللّه تعالى .
٣٤ / ١
شافِي الصُّدورِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ» . [١]
«وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ يَزِيدُ الظَّــلِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا» . [٢]
الحديث
٤٧٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَسأ لُكَ يا قاضِيَ الأُمورِ ، ويا شافِيَ الصُّدورِ .. . . [٣]
٤٧٣٢.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا باعِثَ مَن فِي القُبورِ ، يا شافِيَ الصُّدورِ . [٤]
[١] يونس : ٥٧.[٢] الاسراء : ٨٢ وراجع : فصّلت : ٤٤ .[٣] سنن الترمذي : ٥/٤٨٣/٣٤١٩ ، صحيح ابن خزيمة : ٢ / ١٦٦ / ١١١٩ ، المعجم الكبير : ١٠ / ٢٨٣ / ١٠٦٦٨ ، تاريخ دمشق : ١٧ / ١٥٩ كلّها عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ٢ / ١٧١ / ٣٦٠٨؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٩٣ / ٢٨٣ عن ابن عبّاس .[٤] المصباح للكفعمي : ١١٣ ، العُدد القويّة : ٢٠٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٨٦ / ١٧٥ / ٤٥ نقلاً عن مصباح المتهجّد .