موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠
ويمكن أَن يراد من السَّلام في الآية الشريفة : «هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ» [١] كلا المعنيين الواردين للسَّلام اللذين مرّا في معناه اللغويّ . أَمّا في الآيات الكريمة: «سَلَـمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ» [٢] و «قِيلَ يَـنُوحُ اهْبِطْ بِسَلَـمٍ مِّنَّا» [٣] و «لَـكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ» [٤] فالمعنى الثاني للسَّلام هو المقصود ، والمراد من هذه الآيات مصدريّة اللّه للسَّلام لا وصف الذات الإلهيّة بالسَّلام وخلوّها من العيب والنقص . وقد أَشارت الأَحاديث إِلى كلا المعنيين الواردين للسَّلام ، على سبيل المثال: «اللَّهمّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ» [٥] .
٣١ / ١
القُدّوسُ السَّلامُ
«هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ» . [٦]
٣١ / ٢
مَعنَى السَّلامِ
٤٦٩٨.تفسير القمّي ـ في قَولِهِ عز و جل : «سَلَـمٌ قَوْلاً مِّن: السَّلامُ مِنهُ تَعالى
[١] الحشر : ٢٣ .[٢] يس : ٥٨ .[٣] يس : ٥٨ .[٤] الأنفال : ٤٣ .[٥] راجع : ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٤٧٠٣ .[٦] الحشر: ٢٣ وراجع : يس : ٥٨، يونس : ٢٥ .