موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
٢٩ / ٢
الرَّقيبُ عَلَى الإِنسانِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَآءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » . [١]
«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِى بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ شَهِيدٌ » . [٢]
الحديث
٤٦٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ. [٣]
٤٦٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الوارِثِ الوَكيلِ ، الشَّهيدِ الرَّقيبِ المُجيبِ ، المُحيطِ الحَفيظِ الرَّقيبِ. [٤]
٤٦٨٠.عنه عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ: فَأَسأَ لُكَ بِالقُدرَةِ الَّتي قَدَّرتَها ... أَن تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيلَةِ ... كُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرتَ بِإِثباتِهَا الكِرامَ الكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلتَهُم بِحِفظِ ما يَكُون مِنّي وجَعَلتَهُم شُهودا عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي ، وكُنتَ أَنتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِن وَرائِهِم. [٥]
[١] النساء : ١ .[٢] المائدة : ١١٧ .[٣] البلد الأمين : ٤١٠ ، المصباح للكفعمي : ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٩٦ .[٤] بحار الأنوار : ٩٧ / ١٨٨ / ٣ نقلاً عن الدروع الواقية .[٥] مصباح المتهجّد: ٨٤٨ ، الإقبال: ٣ / ٣٣٦ ، مصباح الزائر: ٣٢٢ كلّها عن كميل بن زياد ، المصباح للكفعمي: ٧٤٢ .