موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
٢٧ / ٢ ـ ٣
وَسِعَت رَحمَتُهُ كُلَّ شَيءٍ
الكتاب
«الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْ ءٍ رَّحْمَةً وَ عِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَ اتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ » . [١]
«وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْأَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قالَ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْ ءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَالَّذِينَ هُم بِئَايَـتِنَا يُؤْمِنُونَ » . [٢]
الحديث
٤٦٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِفتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ ، فَقالَتِ النَّارُ : يا رَبِّ ، يَدخُلُنِي الجَبابِرَةُ وَالمُتَكَبِّرونَ والمُلوكُ وَالأَشرافُ . وقالَتِ الجَنَّةُ : أَي رِبِّ ، يَدخُلُنِي الضُّعفَاءُ وَالفُقَراءُ والمَساكينُ ، فَيَقولُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لِلنَّارِ : أَنتِ عَذابي أُصيبُ بِكِ مَن أَشاءُ ، وقالَ لِلجَنَّةِ : أَنتِ رَحمتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنكُما مِلؤُها . [٣]
٤٦٣٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: يَسُرُّني مِنَ القُرآنِ كَلِمةٌ أَرجوها لِمنَ أَسرَفَ عَلى نفَسِهِ «قالَ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْ ءٍ» فَجَعَلَ الرَّحمَةَ عُموما وَالعذابَ خُصوصا . [٤]
[١] المؤمن : ٧ .[٢] الأعراف : ١٥٦ .[٣] مسند ابن حنبل : ٤ / ٢٨ / ١١٠٩٩ وص ١٥٦ / ١١٧٤٠ ، الدرّ المنثور : ٣ / ٥٧٢ كلّها عن أبي سعيد الخدري .[٤] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٤٤ / ٩٦٠ .