موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
٤٦٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذا نَزَلَ بِهِ كَربٌ أَو هَمٌّ دَعا : يا . . . رَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُمَا ، ارحَمني رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
٤٦٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَوحَى اللّه ُ عز و جل إِلى داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، كَما لا تَضيقُ الشَّمسُ عَلى مَن جَلَسَ فيها ، كَذلِكَ لا تَضيقُ رَحمَتي عَلى مَن دَخَلَ فيها . [٢]
٤٦٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِهِ في سَعَةِ رَحمَتِهِ ، وَاتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ . [٣]
٤٦٢٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِ . . . الَّذي لا تَبرَحُ [٤] مِنهُ رَحمةٌ ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ . [٥]
٤٦٢٤.عنه عليه السلام : مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيسَ يُدركُهُ بَصَرٌ ، ولَم يُحِط بِهِ نَظَرٌ ، قَوِيٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، عَلِيٌّ حَكيمٌ ، رَؤُوفٌ رحيمٌ ، عَزيزٌ عَليمٌ ، عَجَزَ في وَصفِهِ مَن يَصِفُهُ ، وَضلَّ في نَعتِهِ مَن يَعرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ وبَعُدَ فَقَرُبَ ، يُجيبُ دَعوَةَ مَن يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطفٍ خَفِيٍّ ، وبَطشٍ قَوِيٍّ ، ورَحمةٍ موسِعَةٍ ، وعُقوبَةٍ موجِعَةٍ ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ
[١] الأمالي للطوسي : ٥١١ / ١١١٨ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٥ / ١٥٧ / ٥ .[٢] الأمالي للصدوق : ٣٨٢ / ٤٨٧ عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ٤١٨ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٤ / ٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٠٦ / ١٠ .[٤] أي أنّ الرحمة ليست عظيمة على اللّه سبحانه وليس فيها مشقّه عليه ـ جلّ و علا ـ ، قالَ في النهاية ١ / ١١٣ : البَرْح : الشدّة . وهي تعطي أيضا معنى البعد ؛ أي لا تبعد رحمته من عباده ، ولا تزال رحمته يمنّ بها على عباده ، قالَ في لسان العرب ٢ / ٤٠٩ : ما برِح يفعل كذا : أي ما زال .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٤٥ ، بحار الأنوار : ٧٣ / ٨١ / ٤٢ .