موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
٤٥٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلى رَجُلٍ مِن بَني هاشِمٍ وهُوَ يَقضي [١] ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قُل: لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ العَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما بَينَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ. [٢]
٤٥٩٥.عنه عليه السلام : كانَ أَبي عليه السلام يَقولُ إِذا أَصبَحَ ... اللّهُمَّ رَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، أَبلِغ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلامَ ... سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . [٣]
٤٥٩٦.عنه عليه السلام : مَن دَعا إِلَى اللّه ِ أَربَعينَ صَباحا بِهذَا العَهدِ كانَ مِن أَنصارِ قائِمِنا عَلَيهِ السَّلامُ ، فَإِن ماتَ قَبلَهُ أَخرَجَهُ اللّه ُ تَعالى مِن قَبرِهِ وأَعطاهُ اللّه ُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ أَلفَ حَسَنَةٍ ومَحا عَنهُ أَلفَ سَيِّئَةٍ ، وهُوَ: اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظيمِ، ورَبَّ الكُرسِيِّالرَّفيعِ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ [٤] ، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإِنجيلِ وَالزَّبورِ ، ورَبَّ الظِّلِّ وَالحَرورِ ، ومُنزِلَ الفُرقانِ العَظيمِ ، ورَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، والأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ ، اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وبِنُورِ وَجهِكَ المُنيرِ ، وبِمُلكِكَ القَديمِ... . [٥]
[١] أي يحتضر. وفي من لا يحضره الفقيه: «وهو في النزع» .[٢] الكافي: ٣ / ١٢٤ / ٩ عن الحلبيّ وص ١٢٢ / ٣ ، تهذيب الأحكام: ١ / ٢٨٨ / ٨٣٩ كلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، من لا يحضره الفقيه: ١ / ١٣١ / ٣٤٣ ، بحار الأنوار: ٨١ / ٢٣٣ / ٩ .[٣] الكافي: ٢ / ٥٢٥ / ١٣ عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق: ٢ / ٢٦ / ٢٠٥٩ نحوه وفيه «كان الصادق عليه السلام يقول إذا أصبح...» ، بحار الأنوار: ٨٦ / ٢٦٣ / ٣٤ .[٤] المَسْجور في كلام العرب: المملوء. وقوله تعالى: «وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ» جاء في التفسير أنّ البحر يُسْجَر فيكون نار جهنّم (لسان العرب: ٤ / ٣٤٥) .[٥] المزار الكبير: ٦٦٣ ، مصباح الزائر: ٤٥٥ ، بحار الأنوار: ٥٣ / ٩٥ / ١١١ .