موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
٤٥٨٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : أَنا يا إِلهي ، أَكثَرُ ذُنوبا ، وأَقبَحُ آثارا ، وأَشنَعُ أَفعالاً ، وأَشَدُّ فِي الباطِلِ تَهَوُّرا ، وأَضعَفُ عِندَ طاعَتِكَ تَيَقُّظا ، وأَقَلُّ لِوَعيدِكَ انتِباها وَارتِقابا ، مِن أَن أُحصِيَ لَكَ عُيوبي ، أَو أَقدِرَ عَلى ذِكرِ ذُنوبي ، وإِنَّما أُوَبِّخُ [١] بِهذا نَفسي طَمَعا في رَأَفَتِكَ الَّتي بِها صَلاحُ أَمرِ المُذنِبينَ. [٢]
٤٥٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ مَنِ اعتَزَّ بِالعَظَمَةِ ، وَاحتَجَبَ بِالقُدرَةِ ، وَامتَنَّ بِالرَّحمَةِ .. . أَحاطَ بِكُلِّ الكُلِّ عِلما ، ووَسِعَ المُذنِبينَ رَأَفَةً وحِلما ، وأَبدَعَ ما بَرَأَ إِتقانا وصُنعا. [٣]
٢٥ / ٧
ما لا يُوصَفُ رَأَفَتُهُ بِهِ
٤٥٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ رَبّي ... جَليلُ الجَلالَةِ لا يُوصَفُ بِالغِلَظِ ، رَؤوفُ الرَّحمَةِ لا يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ . [٤]
[١] التَّوْبيخُ : التَّهدِيدُ و التأنيب (الصحاح : ١ / ٤٣٤).[٢] الصحيفة السجّاديّة : ٧٠ الدعاء ١٦ ، المزار الكبير : ١٥٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ٦ / ١٨١ .[٣] الدروع الواقية : ١١٤ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٥٤ / ٤ .[٤] التوحيد : ٣٠٥ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٤٢٣ / ٥٦٠ ، الاختصاص : ٢٣٦ كلّها عن الأصبغ بن نباتة ، روضة الواعظين : ٤٠ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧ / ٢ .