موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
لاسم الرَّؤوف ، بيد أَنّ النقطة المهمّة هي علاقة الرأَفة بالرَّحمة في الأَحاديث . فقد جاء في الأَدعية المأثورة : «يا رَؤوفا في رَحمَتِهِ» [١] ، «بِرَأَفَتِكَ أَرجو رَحمَتَكَ» [٢] ، «أَسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي اشتَقَقتَها مِن رَأَفَتِكَ» [٣] ، والظاهر من هذه الأَدعية أَنّ الرأَفة سبب للرحمة؛ فكلّ رأَفة معها رحمة وليس العكس ؛ لأَنّ الرأَفة أَشدّ وأَرقّ من الرَّحمة ، وينسجم هذا الموضوع مع ما قاله الجوهريّ ، وابن الأَثيرأَيضا ، وقد نقلنا قوليهما سلفا .
٢٥ / ١
الرَّؤوفُ الرَّحيمُ
الكتاب
«وأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [٤]
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ وَ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ يُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [٥]
«هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ ءَايَـتٍ بَيِّنَـتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [٦]
[١] راجع : ج ٤ ص ٢١٠ ح ٤٥٦٨ .[٢] راجع : ج ٤ ص ٢٠٩ ح ٤٥٦٥ .[٣] راجع : ج ٤ ص ٢١٠ ح ٤٥٦٧ .[٤] النور : ٢٠ . وراجع : النحل : ٤٧ والحشر : ١٠ .[٥] الحجّ : ٦٥ . وراجع : النحل : ٧ .[٦] الحديد : ٩ .