موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
٤١١٨.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن شَيءٍ مِنَ التَّوحيدِ ـ أَزَلَهُ ، ومَن قالَ : كَيفَ ؟ فَقَدِ استَوصَفَهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن قالَ : عَلامَ ؟ فَقَد جَهِلَهُ ، ومَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد أَخلى مِنهُ ، ومَن قالَ : ما هُوَ ؟ فَقَد نَعَتَهُ ، ومَن قالَ : إِلامَ ؟ فَقَد غاياهُ . عالِمٌ إِذ لا مَعلومَ ، وخالِقٌ إِذ لا مَخلوقَ ، ورَبٌّ إِذ لا مَربوبَ ، وكَذلِكَ يُوصَفُ رَبُّنا ، وفَوقَ ما يَصِفُهُ الواصِفونَ . [١]
٤١١٩.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَمِعَ كَلاما فِي التَّشبيهِ ، خَرَّ ساجِ: سُبحانَكَ ما عَرَفوكَ ولا وَحَّدوكَ ، فَمِن أَجلِ ذلِكَ وَصَفوك ، سُبحانَكَ لو عَرَفوكَ لَوَصفوكَ بِما وَصَفتَ بِهِ نَفسَكَ . [٢]
٤١٢٠.تفسير العيّاشي عن ذي الرياستين : ـ جُعِلتُ فِداكَ ! ـقُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : أَخبِرني عَمّا اختَلَفَ فيهِ النَّاسُ مِنَ الرُّؤيَةِ ، فَقالَ بَعضُهُم : لا يُرى . فَقالَ : يا أَبَا العَبّاسِ ، مَن وَصَفَ اللّه َ بِخِلافِ ما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ فَقَد أَعظَمَ الفِريَةَ عَلَى اللّه ِ ، قالَ اللّه ُ : «لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» [٣] هذه الأَبصار لَيسَت هِيَ الأَعيُنَ ؛ إِنَّما هِيَ الأَبصارُ الَّتي فِي القَلبِ ، لا يَقَعُ عَلَيهِ الأَوهامُ ولا يُدرَكُ كَيفَ هُوَ . [٤]
٤١٢١.الإمام الجواد عليه السلام : قامَ رَجُلٌ إِلَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، صِف
[١] الكافي : ١ / ١٤٠ / ٦ عن فتح بن عبد اللّه مولى بني هاشم ، التوحيد : ٥٧ / ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٥ .[٢] الكافي : ١ / ١٠١ / ٣ ، التوحيد : ١١٤ / ١٣ كلاهما عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين ، بحار الأنوار : ٤ / ٤٠ / ١٨ .[٣] الأنعام : ١٠٣ .[٤] تفسير العيّاشي : ١ / ٣٧٣ / ٧٩ ، بحار الأنوار : ٤ / ٥٣ / ٣١ .