موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
٤١١٤.الكافي عن جميع بن عمير : فَقُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن أَن يوصَفَ . [١]
٤١١٥.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن ظَنَّ بِاللّه ِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقصٍ أَو زِيادَةٍ ، أَو تَحريكٍ أَو تَحَرُّكٍ ، أَو زَوالٍ أَوِ استِنزالٍ ، أَو نُهوضٍ أَو قُعودٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ عَن صِفَةِ الواصِفينَ ونَعتِ النَّاعِتينَ وتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمينَ . [٢]
٤١١٦.عنه عليه السلام : لا تَتَجاوَز فِي التَّوحيدِ ما ذَكَرَهُ اللّه ُ تَعالى في كِتابِهِ فَتَهلِكَ . [٣]
٤١١٧.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ صِفَتِهِ ، فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ . [٤]
٤١١٨.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن شَيءٍ مِنَ التَّوحيدِ ـ: أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ بِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيرُ المَوصوفِ ، وشَهادَةِ المَوصوفِ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، وشَهادَتِهِما جَميعا بِالتَّثنِيَةِ المُمتَنِعِ مِنهُ الأَزَلُ . فَمَن وَصَفَ اللّه َ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ
[١] الكافي : ١ / ١١٨ / ٩ وص ١١٧ / ٨ عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، التوحيد : ٣١٣ / ٢ وح١ عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، معاني الأخبار : ١١ / ١ ، المحاسن : ١ / ٣٧٦ / ٨٢٧ عن جميع بن عمرو عن رجل .[٢] الكافي : ١ / ١٢٥ / ١ ، التوحيد : ١٨٣ / ١٨ وليس فيه «تحريك» و «استنزال» ، الاحتجاج : ٢ / ٣٢٧ / ٢٦٤ كلّها عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : ٣ / ٣١١ .[٣] التوحيد : ٧٦ / ٣٢ ، روضة الواعظين : ٤٣ كلاهما عن محمّد بن أبي عمير ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٦ / ٢٣ .[٤] الكافي : ١ / ١٠٢ / ٦ عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : ٢ / ٥٦٤ / ٥٠٠ عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦٦ / ٣١ .