موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٢٢ / ٣
ما لا يُوصَفُ بِهِ خالِقِيَّتُهُ
٢٢ / ٣ ـ ١
الحاجَةُ
٤٥١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: لَم تَخلُقِ الخلقَ لِوَحشَةٍ ، ولاَ استَعمَلتَهُم لِمَنفَعَةٍ . [١]
٤٥١١.عنه عليه السلام : لَم يُكَوِّنها لِتَشديدِ سُلطانٍ ، ولا خَوفٍ مِن زَوالٍ ولا نُقصانٍ ، ولاَ استِعانَةٍ عَلى ضِدٍّ مُناوٍ ، ولا نِدٍّ مُكاثِرٍ ، ولا شَريكٍ مُكابِرٍ . [٢]
٤٥١٢.فاطمة عليهاالسلام : كَوَّنَها [ أَي الأَشياءَ ] بِقُدرَتِهِ ، وذَرَأَها بِمَشِيئَتِهِ مِن غَيرِ حاجَةٍ منهُ إِلى تَكويِنها . [٣]
٤٥١٣.عنها عليهاالسلام : اِبتَدَعَ الأَشياءَ لا مِن شَيءٍ كانَ قَبلَها . . . مِن غَير حاجَةٍ منهُ إِلى تَكوينِها ، ولا فائِدَةَ لَهُ في تَصويرِها ، إِلاّ تَثبيتا لِحِكمَتِهِ ، وتَنبيها عَلى طاعَتِهِ ، وإِظهارا لَقُدرَتِهِ ، تَعَبُّدا لِبَرِيَّتِهِ ، وإِعزازا لِدَعوَتِهِ . [٤]
٤٥١٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ في طَلَبِ العَفو ـ: أَستَوهِبُكَ ـ يا إِلهي ـ نَفسِيَ الَّتي لَم تَخلُقها لِتَمتَنِعَ بِها مِن سُوءٍ ، أَو لتَطَرَّقَ بها إِلى نَفعٍ . [٥]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، غرر الحكم : ٧٥٥٤ نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٨ / ٤٣ .[٢] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، التوحيد : ٤٣ / ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٩ / ١١٦ كلّها نحوه .[٣] الاحتجاج : ١ / ٢٥٥ / ٤٩ عن عبد اللّه بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام .[٤] الاحتجاج : ١ / ٢٥٥ / ٤٩ عن عبد اللّه بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ١٥٠ الدعاء ٣٩ .