موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨
٤١١١.الإمام الصادق عليه السلام : «وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» [١] فَلا يوصَفُ بِقَدرٍ إِلاّ كانَ أَعظَمَ مِن ذلِكَ . [٢]
٤١١٢.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَبارَكَ اسمُهُ . . . عَجَزَ الواصِفونَ عَن كُنهِ صِفَتِهِ ، ولا يُطيقونَ حَملَ مَعرِفَةِ إِلهِيَّتِهِ ، ولا يَحُدّونَ حُدودَهُ ؛ لِأَنَّهُ بِالكَيفِيَّةِ لا يُتَناهى إِلَيهِ . [٣]
٤١١٣.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عَظيمٌ رَفيعٌ لا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا يُوصَفُ بِكَيفٍ ولا أَينٍ وحَيثٍ ، وكَيفَ أَصِفُهُ بِالكَيفِ ؟! وهُوَ الَّذي كَيَّفَ الكَيفَ حَتّى صارَ كَيفا ، فَعَرَفتُ الكَيفَ بِما كَيَّفَ لَنا مِنَ الكَيفِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِأَينٍ ؟! وهُوَ الَّذي أَيَّنَ الأَينَ حَتّى صارَ أَينا ، فَعَرَفتُ الأَينَ بِما أَيَّنَ لَنا مِنَ الأَينِ ، أَم كَيفَ أَصِفُهُ بِحَيثٍ ؟! وهُوَ الَّذي حَيَّثَ الحَيثَ حَتّى صارَ حَيثا ، فَعَرَفتُ الحَيثَ بِما حَيَّثَ لَنا مِنَ الحَيثِ . فَاللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ داخِلٌ في كُلِّ مَكانٍ وخارِجٌ مِن كُلِّ شَيءٍ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ العَلِيُّ العَظيمُ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . [٤]
٤١١٤.الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّه ُ أكبر» ؟ فَقُلتُ : اللّه ُ أَكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أَكبَرَ مِنهُ ؟
[١] الأنعام : ٩١ ، الزمر : ٦٧ .[٢] الكافي :١ / ١٠٣ / ١١ عن الفضيل بن يسار وج ٢ / ١٨٢ / ١٦ ، التوحيد : ١٢٨ / ٦ وفيه «بقدرة» بدل «بقدر» وكلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، المؤمن : ٣٠ / ٥٥ ، بحار الأنوار : ٤ / ١٤٢ / ٨ .[٣] الكافي : ١ / ١٣٧ / ٢ عن إبراهيم .[٤] الكافي : ١ / ١٠٣ / ١٢ ، التوحيد : ١١٥ / ١٤ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٧ / ٢٦ .