موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
٤٤٧٥.الكافي عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ أَبا عَبد اللّه عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «أَعْطَى كُلَّ شَىْ ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى » قالَ : لَيسَ شَيءٌ مِن خَلقِ اللّه ِ إِلاّ وهُوَ يُعرَفُ مِن شَكلِهِ الذَّكَرَ مِنَ الأُنثى ، قُلتُ : ما يَعني «ثُمَّ هَدَى » قالَ : هَداهُ لِلنّكاحِ وَالسِّفاحِ مِن شَكلِهِ . [١]
٤٤٧٦.رجال الكشّي عن أَبي جعفر الأَحول : قالَ ابنُ أَبِي العَوجاءِ مَرَّةً : أَلَيسَ مَن صَنَعَ شَيئا وأَحدَثَهُ حَتّى يُعلَمَ أَنَّهُ مِن صَنعَتِهِ فَهُوَ خالِقُهُ ؟ قُلتُ [٢] : بَلى . [قالَ :] [٣] فَأَجِّلني شَهرا أَو شَهرَينِ ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى أُرِيَكَ ، قالَ : فَحَجَجتُ فَدَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فَقالَ : أما إِنَّهُ قَد هَيَّأ لَكَ شَأنَينِ [٤] وهُوَ جاءٍ بهِ مَعَهُ بِعِدَّةٍ مِن أَصحابِهِ ، ثُمَّ يَخرَجُ لَكَ الشَّأَنَينِ قَدِ امتَلآ دودا ، ويَقولُ لَكَ : هذا الدّودُ يحَدُثُ مِن فِعلي ، فَقُل لَهُ : إِن كانَ مِن صُنعِكَ وأَنتَ أَحدَثتَهُ فَمَيِّز ذُكورَهُ مِنَ الأُناثِ . فَقالَ : هذِهِ وَاللّه ِ لَيسَت مِن أَبزارِكَ [٥] ، هذِهِ الَّتي حَمَلَتهَا الإِبِلُ مِنَ الحجِازِ . [٦]
[١] الكافي : ٥ / ٥٦٧ / ٤٩ .[٢] في المصدر : «قالَ» ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار .[٤] الشَّأن : واحد الشؤون ؛ وهي مَواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع ، وعن ابن السكّيت : الشأنان عِرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ، ثُمَّ إلى العينين (مجمع البحرين : ٢ / ٩٢٢) . وفي بحار الأنوار : «شاتين» .[٥] الأبزار : ما يطيبُ به الغذاء ، وكذا التَّوابِل . وفي المجاز : مثلي لا يخفى عليه أبازيرك ؛ أي زياداتك في القول . وبزّر فلانٌ كلامه : إذا توبَلَه (تاج العروس : ٦ / ٧٧ و ٧٨) .[٦] رجال الكشّي : ٢ / ٤٣٠ / ٣٣٢ ، بحار الأنوار : ٤٧ / ٤٠٦ / ١٠ .