موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
مواضع [١] ، وبقوله : «لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ» في موضع واحد [٢] ، وبقوله: «لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ» في ثلاثة مواضع [٣] ، وبقوله: «الَّذِى لاَ يَمُوتُ» في موضع واحد [٤] ، وقد تكرّرت عبارة «يُحْيى وَيُمِيتُ» تسع مرّات [٥] . وقد نُسب إحياء الموتى إلى اللّه سبع مرّات [٦] ، ومعنى إِخراج الحيّ من الميّت وبالعكس في أَربع آيات [٧] ، ومعنى إِحياء الأَرض بعد موتها تسع مرّات [٨] ، ومعنى إِماتة النَّاس وإِحيائهم خمس مرّات [٩] في القرآن الكريم. لقد عدّت الأَحاديث المأَثورة الحياة الإلهيّة بلا كيفيّة ، وعلى هذا الأَساس لا يمكن وصف ذاتها وحقيقتها ، والتوضيحات المذكورة للحياة الإلهيّة في الأَحاديث إِمّا لها جانب سلبيّ ، وتبيّن التفاوت بين الحياة الإلهيّة وحياة المخلوقات ، وإِمّا تشير إِلى آثار الحياة الإلهيّة ولوازمها ، ومن هذه التوضيحات يمكن الإشارة إِلى الموارد الآتية: حياة اللّه ليست بمعنى أَنّها ذات مدّةٍ ولها أَجلٌ معيّن ، حياته غير حادثة بل أَزليّة أَبديّة؛ اللّه هو المصدر لحياة المخلوقات الحيّة .
[١] البقرة : ٢٥٥ ، آل عمران : ٢ ، طه : ١١١ .[٢] البقرة : ٢٥٥ .[٣] البقرة : ٢٥٥ ، آل عمران : ٢ ، غافر : ٦٥ .[٤] الفرقان : ٥٨ .[٥] البقرة : ٢٥٨ ، آل عمران : ١٥٦ ، الاعراف : ١٥٨ ، التوبة : ١١٦ ، يونس : ٥٦ ، المؤمنون : ٨٠ ، غافر : ٦٨ ، الدخان : ٨ ، الحديد : ٢ .[٦] البقرة : ٧٣ و ٢٦٠ ، الحج : ٦ ، يس : ١٢ ، الشورى : ٩ ، الأحقاف : ٣٣ ، القيامة : ٤٠ .[٧] آل عمران : ٢٧ ، الأنعام : ٩٥ ، يونس : ٣١ ، الروم : ١٩ .[٨] البقرة : ١٦٤ ، النحل : ٦٥ ، العنكبوت : ٦٣ ، الروم : ١٩ و ٢٤ و ٥٠ ، فاطر : ٩ ، الجاثية : ٥ ، الحديد : ١٧ .[٩] البقرة : ٢٨ ، الحج : ٦٦ ، الروم : ٤٠ ، الجاثية : ٢٦ ، الشعراء : ٨١ .