موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
وأَطلق اسم «الحامد» على اللّه في بعض الأَحاديث. ومتعلّق هذا الحمد إِمّا اللّه سبحانه أَو مخلوقاته ، وحمد اللّه في كلّ حال يعني الثناء الإلهيّ البحت ، وهو خارج عن معنى التعظيم والخضوع الذي يُبديه الحامد للمحمود .
٢٠ / ١
الحَميدُ المَجيدُ
الكتاب
«قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكَـتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ». [١]
الحديث
٤٤٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : و أَمّا «حـم » فَمَعناهُ : الحَميدُ المَجيدُ. [٢]
٢٠ / ٢
الغَنِيُّ الحَميدُ
«وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ » . [٣]
راجع : النساء: ١٣١ ، إبراهيم: ٨ ، الحجّ: ٦٤ ، لقمان: ١٢ و ٢٦، فاطر: ١٥، الحديد: ٢٤، الممتحنة: ٦، التغابن: ٦.
٢٠ / ٣
الحَكيمُ الحَميدُ
«لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـطِـلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » . [٤]
[١] هود : ٧٣ .[٢] معاني الأخبار : ٢٢ / ١ عن سفيان بن السعيد الثوري ، بحار الأنوار : ٩٢ / ٣٧٤ / ١ .[٣] البقرة : ٢٦٧ .[٤] فصّلت : ٤٢ .